إذا كنت تستطيع أن تكون شخصا آخر لمدة يوم واحد ، من سوف تكون ؟

هل سبق لك أن نظرت إلى حياة شخص آخر و تمنيت أن تكون مكانه؟

نحن نعيش في عالم حيث يتم وضع حياة أولئك الذين لديهم المزيد من الثروة أو الشهرة أو التأثير أو الجمال باستمرار أمامنا كقدوة.

فقط شخص تعرفه يبدو أنه يتمتع بسحر الحياة ونعمها أو أن لديه نفس المبادئ و الأهداف التي تملكها. الفرق بينكما أنك فى طريقك لتحقيقها أما هو فقد حققها بالفعل و وضع أهداف جديدة أي أن لديه تجربة أفضل منك.

دعونا نفكر قليلا في الفكرة ، ليست أن نستبدل حياتنا كلها بحياتهم ، فمن الصعب أن يتخلى أي شخص عن حياته و علاقاته أو حتى تجاربه الصعبة التي مر بها مع الأشخاص الذين يهتم بهم. كذلك الامر اننا لا نعرف ما خفي من حياته و المصاعب التي مر بها ، أو تفكيره. نحن نعرف ظاهره فقط و ما حققه و ما يبوح به "ليس كل ما يباح به حقيقة "

فكرة الإنتقال لحياة شخص آخر، هي تجربة ليوم واحد فقط لن نخسر شيء بالعكس ممكن أن تفيدنا أكثر و نتعلم من خطواته .

بالنسبة لى سوف أختار أستاذي فى الجامعة ، درست عنده لمدة 3 أشهر و تمنيت أن يدرسنى مجددا ( الفائدة التي تعلمتها منه لمدة 3 أشهر لم أتعلمها فى 3 سنوات ) ، عمره فى الخمسينات تقريبا ( إخترته بسبب تجاربه و خبرته ) يتمتع بصحة جيدة و حياة مستقرة ، إنسان طيب جدا و متدين ، فقط أريد أن أعرف كيف يقضى يومه ( حتى لو كان كبير في السن لكن نشيط جدا ما شاء الله لهذا أتوقع أن أستفيد منه الكثير ) .

إذا كنت تستطيع أن تكون شخصا لمدة يوم واحد ، من ستكون ؟ و لماذا ؟


فكرة الإنتقال لحياة شخص آخر، هي تجربة ليوم واحد فقط لن نخسر شيء بالعكس ممكن أن تفيدنا أكثر و نتعلم من خطواته .

ما هي الفائدة التي ستعود علي من الانتقال لحياة شخص آخر؟

أفكر لأصل لفائدة من التخيل، هل لأعيش تفاصيل يوم شخص أرى منه فائدة، أو أرى تفاصيل يومه.

اكبر درس قد تتعمله اذا عشت حياة شخص اخر هو إدراك ان لا تحكم علي الأشياء من ظاهرها فاحيانًا نغفل عن إلتماس العذر ونكوم فعلا مخطئين في ذلك.

هذا لا يحتاج لاستبدال الأدوار، هذا واقع والجميع يدركه ما عدا الأشخاص الحاقدين من يمدوا أنظارهم ويقحمون أنفسهم في حياة الآخرين.

وهذا استبدال خيالي فكيف ستدركين حقائق خفية حول حياته وأنت في الأصل لا تعرفيها.

طبعا ليس لكي ترى يومه كأي شخص عادى ، هي أصلا فكرة التخيل لكي نتعلم من الشخص الآخر ( مثلا انا فالمثال أردت أن أعرف كيف وصل هذا الأستاد لهذه المرحلة لأتعلم منه و أسلك خطواته و أتفادى أشياء كانت سيئة بالنسبة له يعنى أتعلم دروسه في حياته (في الواقع يمكننى أن أسئله بشكل عادى عن كل ما أريد معرفته ) ) هذا من جهة التخيل الإيجابى ، أما من جهة الواقع لنفترض أنك تخيلت حياة أحد جد سيئة ألا تحمد الله على ما أنت عليه الآن و هذا الشيء يحدث معنا كثيرا . (و دائما ما أجد مشاهد لهذا التحدى "يجمعون معلومات عن حياة أحدهم و يطبقونها كتمثيل في أرض الواقع ليرو جزأ من الحقيقة" و قد غير هذا التحدى حياة الكثيرين ).