تعرفني جيدا… لكن لاتعرفني

هذا ينطبق على أغلب العلاقات الحالية، أصبحت العلاقات ليست كما كانت من قبل، الصداقة أو الجيرة وغيرها، لم تعد هناك الثقة وحب الخير والعرفان بالجميل والدعم كل هذه الصفات التي تثقل أي علاقة.

قديما كنت تجد الأصدقاء عونا لبعض، والجيران مدد ودعم لبعضهم البعض، يتشاركون الفرح والحزن، علاقات صافية لا يشوبها شائبة.

كانت العلاقات عميقة؛ الأشخاص يعرفون بعضهم البعض جيدا ويتبادلون الخبرات ويساندون بعضهم دون تردد أو خبث.

لكن الآن تجد الخبث والبخل هو الصفة السائدة في العلاقات القائمة، تجدهم أصدقاء لا ترى فرد منهم دون الآخر يقضون أغلب الأوقات سويا، يظنون أنهم يعرفون بعضهم جيدا، لكن يكتشف الفرد أنه لايعلم عن مايظنه صديقه سوى الأخبار التي يعلمها الجميع.

وتنتشر هذه المقولة أكثر في عالم الفتيات، تجد الفتاة

لا تعلن خبر خطوبتها لصديقتها حتى يتم الأمر، وغيرها من الأمور، تجد الفتى لا يخبر صديقه عن الدورات أو الكورسات التي يحضرها حتى قد يعلمها صديقه بالصدفة فيما بعد، هذه أمثلة لا أكثر ستجد في حياة كل منا أمثلة كثيرة لذلك.

فأصبح الجميع يعرفون بعضهم البعض لكن في الحقيقة لا يعلمون شيئا مطلقا.


لماذا تسلب مساهماتك دائماً بغض النظر عن محتواها ؟!!

اسمح لي أن أجيب بسؤال هل تجد المحتوى يستحق التسليب كقارئ

لا، اطلاقاً !

مساهماتك جيدة ودائماً أقيمك بالإيجاب.

أنتِ مستهدفه نوعاً ما !

في الحقيقة يجد البعض من أعضاء المنصة أن ما يعرض لابد وأن يكون تابع لأهوائهم وأي غريب يصبح منتقد. لاحظت ذلك فعلا يحدث بعد عرض موضوع معين للمناقشة، لكن لن أقف عند هذه النقطة فابمنصة للجميع وأؤمن بما أعرضه فهو نتاج تجربتي الحياتية والعملية والعلمية.

التقييم ليس له ضوابط أو قوانين كلُ على هواه.

بالفعل ويستغله البعض بطريقة خاطئة، فهو مسئولية الشخص نفسه.

-1

من وجهة نظري السلب في المقالات عموما بتثير تشوق و إثارة للقارئ

ليس هكذا، ولكن يصبح التسليب بلاقيمة عندما يكون ضد الشخص ليس ضد المحتوى.

وقد تثير القارىء ولكن بطريقة غير مباشرة فيدخل ليرى لما المحتوى سلبي؟