يضللون حتى أبناءهم فيذهبون ضحايا برمجة فكرية نفسية فاسدة و يوهمونك أنك إذا أنكرت و جحدت و لم تعترف بنعم محددة فإن الآخر سيقول ليس عنده إذن سأعطيه و أساعده و هو إعتقاد ساذج يفترض أن الآخرين أغبياء أو عديمي بصيرة .. و هي كذبة و خداع كان يمكن تجنبه عن طريق الصدق التام مع الذات و مع المشاعر أي بمعنى أن تخبر الآخر بأنك تطمع في المزيد و تخشى عدم كفاية الموجود و المتاح .. ثم التصالح مع فكرة الرفض إذا قام بالإعتذار عن منحك مزيدا .. فأن يرفض الآخرون مساعدتنا و العطاء لنا لا ينبغي أن يكون سببا و ذريعة إلى اللجوء للكذب و الخداع و الإحتيال الذي لا يخدع و ينعكس بالسوء سوى على صاحبه و مقربيه .. لذلك الصدق مع الذات هو النجاة و الفوز العظيم