صباح الخير
اسمي احسان هذه اول كتابات لي على هذا الموقع الجميل
عادة المذكرات اليومية يتم كتابتها في الليل ليصف الإنسان يومه اليس كذلك
لا انا شخصيا فضلت صباح لأنني اكون نشيطة و بكل صراحة فكرة كتابة يومياتي في صباح هي ليست فكرتي بل اخذتها من يوتيوب و لأني وجدتها مناسبة لي تبنيت هذه الفكرة و وددت مشاركتها معكم
المهم الآن لنعد الى موضوعنا اهم
هذه المذكرات و الكتابات ستكون عبارة عن خواطر او نصائح او تغيرات حدثت في حياتي بسبب عودتي للصلاة او استيقاظ الباكر او محاولة دراسة بجد بكل صراحة انا خائفة من مستقبلي سواء دراسي او اللغوي او المالي او الديني او على اليوتيوب(لدي قناة على يوتيوب)
ولكن سأدعو الله و سأحاول جاهدة الحفاظ هلى هذا الحماس
فبكل صراحة هذا الخوف من المستقبل يعطيني جرعة كبيرة او على اقل كافية لأجل ايقاظ ضميري في جميع المجالات سواء دراسي الديني الصحي و ايضا احيانا هذا الخوف الذي يجتاحني اغلب الوقت اقول في نيتي هذا الخوف لن يزيدني سوى سوءا في حالتي النفسية علي العمل على نفسي اكثر في شتى المجالات لذا بدأت معكم اليوم و سأحاول جاهدة تحدي نفسي و تغييرها الأفضل و لما لا
لهذا بدأت ابحث و كأي فتاة في سني المساعد الرسمي للبحث يوتيوب و جوجل وكتب و مقالات
و بكل صراحة هم يحتويان على الطريقة و النصائح المثلى لتغيير حياتنا
و الحمد و لقد انطلقت من ليلة البارحة رحلة نحو التغيير
نعم لقد اكتشفت لكي اتمكن من التغيير علي البدئ من الليل اولا قمت بالبدئ بحفظ اغنية بالفرنسية كمحاول لتحسين لغتي
بعدها تو ضئت وصليت العشاء كمحاولة من النوم على وضوء
و لقد قمت بشيئ اراه جميل قمت بالدعاء لله سبحانه و تعالى بمساعدتي في استيقاظ لصلاة الفجر و بعدها قمت بكتابة ما اود فعله غدا
و نعم لقد استيقظت على الخامسة صباحا
بعدها توضئت وشربت كأسا من الماء مع عصارة من الحامض
و صليت الفجر و قمت بقراءة اذكار الصباح في هاتفي على تطبيق Muslim muna
(انا حقا انصحكم بهاذا التطبيق فهو يذكركم بالصلاة و فيه قرآن و اذكار و ادعية و مقالات دينية سياعدكم حقا في التقرب من الله سبحانه و تعالى )
لنعد لموضوعنا ، بعدها قمت بحفظ
ما تيسر من القرآن الكريم و قراءة صفحة من كتاب عن الصلاة و الدين
بعدها حضرت كأس قهوة (اعلم ان البعض سيقول لي هذه عادة غير صحية و هي شرب القهوة السوداء على معدة فراغة و لكن هذه عادة تصبح صحية اذا قمن بالرياضة بعدها)
لنعد لموضوعنا مجدداا، المهم بعدها قمت بقراءة 20 صفحة من كتاب معجزة الصباح و الذي كان السبب الرئيسي في بدأ كل هذا قمت بكتابة مذكراتي و التي
بعدها قمت بتمارين رياضية في في المنزل فقط ، اخذت حماما و تناولت وجبة صحية لأنطلق بعدها في اداء المهام اليومية من مونتاج و دراسة وتنظيف للمنزل
وسبحانك يالله اليوم كان كافيا لأداء عدة مهام وتلك العادات الصباحية التي تبنيتها اعطتني جرعة كبيرة من الطاقة و الحماس لأواصل
هذه تجربتي المتواضعة مع الإستقاظ فجرا شاركوني آرائكم و تجاربكم في التعليقات
و شكرا على قراءتكم
لنلتقي غدا بإذن الله في مقال جديد في رحلة التغيير
التعليقات
عادة المذكرات اليومية يتم كتابتها في الليل ليصف الإنسان يومه اليس كذلك
لا أتفق بخصوص كتابة المذكرات، شخصيا لا أعتقد بأن لها تأثيرا كبيرا على الإنتاجية والفاعلية، أستبدل هذه العادة بعادة أخرى وهي تحديد مهام اليوم الموالي، كي يكون يومي مضبوطا ومنظما، هكذا مي لا تضيع أوقاتي في الفارغات فرغا، ألا تلحظين بأن هذه العادة أكل عليها الدهر وشرب، صحيح لديها تأثير نفسي على صاحبها، لكن إنعكاسها على إنتاجية الفرد محدودة جدا، خاصة بالنسبة لأولئك الأشخاص الذين يقومون بكتابة كل صغيرة وكبيرة في يومهم، سواء كانت إيجابية أم سلبية، وبهذا يعرضون أنفسهم للإكتئاب، والحزن حينما تقع أعينهم على أمر سيء قد حدث في يومهم، وهذا سيضعف الإنتاجية.
بالنسبة لفكرة كتابة المذكرات فهي ليست فقط علاج نفسي بل ايضا تساعدنا في اتخاد القرارات الصحيحة فمثلا عندما تجلس و تبدأ بكتابة مذكراتك و تحاول تذكر يومك كاملا و افعالك و قراراتك ليوم كامل فأنت كأنك تقوم بمراجعة ليومك و اذ بك اتخذت قرارا خاطئا لم تستوعب العيب او الخطأ فيه حتى تلك اللحظة فقمت باصلاح خطإك هذا مجرد مثال بسيط و متواضع ايضا لكتابة المذكرات فوائد اخرى كثير منها
تنمية لغتك العربية في الكتابة و التعبير فمثلا انا تخصصي دراسي علمي و لم اعد ادرس اللغة العربية حتى المواد العلمية التي ادرسها فأنا ادرسها بالفرنسة
ايضا ينصح بالتركيز على اجابيات في يومك و ايضا اتخاذ المذكرات ليست فقط كطريقة لإفراغ مشاعرك فحسب بل حاول استعمالها كطريقة لتحسين مزاجك و انا متاكدة انها ستكون ذا نفع كبيير على حياتك
وبالنسبة للفكرة التي ذكرتها سابقا و هي عادة تحديد مهام سابقا فقد ذكرتها و بالنسبة لي حتى انني اقوم بالتخطيط الأسبوعي
وفي حالتي انا قصدت بكتابة مذكراتي اي انني بدأت بكتابة العادات فقط التي كان لها دور في تغييري و ايضا اصف شعوري بعد ممارستها وطبعا يجب ان تكون العادات اجابية و صحية و مفيدة بالإضافة الى ان كتابة المذكرات كما قلت سابقا فهي تساعدنا في اتخاذ العادات المناسبة
و شكرا لك على قراءة هذا المقال البسيط المتواضع وانا حقا سعيدة كونك اول شخص تفاعل معي و اعطاني رأيك هذا حقا يشعرني بسعادة غامرة حقا شكرا جزيلا لك
وفي حالتي انا قصدت بكتابة مذكراتي اي انني بدأت بكتابة العادات فقط التي كان لها دور في تغييري و ايضا اصف شعوري بعد ممارستها وطبعا يجب ان تكون العادات اجابية و صحية و مفيدة بالإضافة الى ان كتابة المذكرات كما قلت سابقا فهي تساعدنا في اتخاذ العادات المناسبة
صحيح، أركز كثيرا على نقطة أن تكون المذكرات التي نكتبها إيجابية أما الأخطاء التي نقع فيها فيمكن كتابة الحلول مباشرة أو المقترحات لتصحيح الخطأ، لا كتابة الخطأ مباشرة، فلن ينفعنا تسجيله في أي شيء، تحويل الأخطاء إلى حلول عملية مهم جدا.
و شكرا لك على قراءة هذا المقال البسيط المتواضع وانا حقا سعيدة كونك اول شخص تفاعل معي و اعطاني رأيك هذا حقا يشعرني بسعادة غامرة حقا شكرا جزيلا لك
العفو، أسعدني مشاركتك النقاش على مساهمتك القيمة، في إنتظار قادم مساهماتك في منصة حسوب i/o.
شخصيا لا أعتقد بأن لها تأثيرا كبيرا على الإنتاجية
بل لها بالنسبة للبعض. عامةً أدوات الإنتاجية كثيرة ويجب على كل واحد أن يختار المناسب من بينها له.
بل كتابة اليوميات تتيح للشخص المصارحة مع نفسه وكشف جميع أوراقه دون تدليس للواقع أو تجاهل لبعض المشاعر. دائمًا الإنسان بحاجة إلى سماع نفسه من الداخل وأن يقول لنفسه الكلام الذي ينكره والواقع نفسه يدفعه نحو ذلك.
ربما، لكني لا أشاطر هذه الفكرة؛ لأنني أرى بأن كتابة الجانب السلبي من حياتنا على المذكرات قد يتسبب في الحزن، الإكتئاب وحتى بعص الأمراض النفسية هذا في حالة ما كان المرء يكتب تفاصيل يومه بالمسطرة والقلم، فحتما سيتصادف مع مواقف كان من الأفضل أن يتجاهلها ويمرّ مرور الكرام لكنه فضل كتابتها ثم تلعب الكلمات بعقله وتصور الأمر بسوداوية مقيتة، أتتصورين ماذا قد يحدث! في حالة ما كان الموقف سيئا جدا مع شخص ما، قد يتسبب إطالة التفكير فيه فتنة عظيمة بينهما، لذلك ركزت في تعليقي على نقطة الإيجابية في المذكرات، التفريغ السلبي للأمور السيئة ربما بالنسبة لي يكون بأمور أفضل من كتابتها وترسيخها، بالصلاة وبقراءة القرآن بالذكر، بالإستماع إلى بودكاست أو فيديو نافع، التجول والإسترخاء.
أما كتابتها فهي ترسيخ لأشياء سيئة وأنا لا أحب ذلك، الأمور السيئة يحب أن نتركها تذهب وشأنها.
"رحلة التغيير.." ... تبدأ بخطوتين قرار وبرنامج ... القرار شرطه أن يكون نابعا من الداخل وعن إصرار ذهني نفسي على التغيير على أرضية برنامج أو خارطة طريق ترسم محطات السير في دروب هذه الرحلة الجميلة .. ولئن كان هذا القرار أساسه الأصالة بأن يكون نابعا من الذات لا من خارجها، فإن البرنامج شرطه التجديد.. وأعتقد يا إحسان أنك اتخذت القرار، وهذا هو الأهم .. مثلما وضعت معالم برنامج وهذا جميل ومشجع على السير..
في مشاركتك نقطة مضيئة جدا هي توثيق هذه الرحلة وتأريخها عبر مذكرات .. ولا حاجة لنا للتذكير بأهمية الذاكرة في الدفع بنا نحو الأمام .. وأهمية التعلم من التاريخ .. ودروسه .. وأخطائه وصوابه ... أشجعك على ارتياد هذه الرحلة والسير دون التفات " وَلَا يَلْتَفِتْ مِنكُمْ أَحَدٌ وَٱمْضُواْ.."