ما الذي تطمح اليه اسرائيل و سيناء

بعد طوفان الاقصي الذي ارعبت العدو الصهيوني و الذي اوقعت جهاز الملاحة و الاقتصاد الاسرائيلي لمده يوم تقريبا تعود بضرب غزة العزيزة علي قلوبنا من الشمال حتي يكون رد الفعل الطبيعي من اهل غزة ان يتجهوا الي الجنوب بجانب العريش علي امل ان تقوم مصر بفتح الحدود الي اخوتنا من فلسطين للعيش في سيناء .

اذا حدث هذا و تم دخول اهل غزة الي ارض سيناء فستكون القضية الفلسطينية قد انتهت بطرد اهل القدس و غزة خارج ارضهم و عانت مصر الكثير من الضغوطات و المؤامرات علي الاقتصاد المصري الذي عاني منه اهل مصر لفترة من الوقت.

و نري طمع اسرائيل مرة اخري في ارض سيناء العزيزة و حسم القضية الفلسطينية.

التاريخ يعيد نفسه و سوف نعود الي ايام حرب 73 و لكن لن نقف امام اسرائيل و امريكا في الخلف بل سوف نقف امام اسرائيل و امريكا و بريطانيا الذي يعد وجودهم في البحر المتوسط استعداد للحرب بشكل صريح

اللهم احرص و احمي اهل فلسطين و الوطن العربي جميعا.

بسم الله الرحمن الرحيم
ادخلوا مصر ان شاء الله أمنين صدق الله العظيم
يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

مخطط الكيان الصهيوني، إسرائيل وبريطانيا واضح وضوح الشمس، ولا يمكن تغطية الشمس بالغربال، الحمد لله أن إخواننا في غزة، فلسطين وفي مصر، قد تفطنوا لمخطط النزوح نحو الجنوب بعد القصف وعمليات الإبادة الجماعية والقصف الكثيف للمباني والأحياء المستمر لغاية اللحظة!! التهجير مخطط فاشل لن يفلح الصهاينة في تطبيقه، لكن الذي يندى له الجبين هو تلك الصور المأساوية التي تصلنا من عند إخواننا في غزة، صور الأطفال المقتولين بطريقة بشعة، كيف حالهم وما دخلهم، أليسوا أبرياء!!

فعلا لن تنجح الخطة الصهيونية في اخراج اهل فلسطين من غزة و امريكا تحذر اسرائيل من تلك الخطوات و الابادة الجماعية.

حتي ان ايران حذرت اسرائيل بشكل واضح انها سوف تنضم بجانب اهل غزة و الجيش المصري العظيم يقوم بنقل الاسلحة الثقيلة البي سيناء استعدادا الي اي حرب

ولكن إذا كان ذلك مخطط واضح من البداية، فلما المقاومة الغالية أعطتها تلك الفرصة على طبق من ذهب؟ أليس الأولى أنها لم تفعل؟!! وإذا كان هذا هو المخطط فهل تم استدراج المقاومة لبدء العملية من أساسه؟ أرى ان هناك تعقيدات كثيرة جداً داخلة بالموضوع.

فهل تم استدراج المقاومة لبدء العملية من أساسه؟

الكثيرين أيدوا هذا الرأي وعلى النقيض من يرى أنها فرصة للتشفي مهما كانت خسائرهم معدودة وأن الصمت طال ووجب الحراك.

و امريكا تحذر اسرائيل من تلك الخطوات و الابادة الجماعية.

الازلنا نصدقهم؟ أمريكا و اسرائيل كلهم في جانب واحد، و ما نراه على الصحف او الاخبار هو حبر على ورق فقط، ستبقى اسرائيل تنفذ عملياتها و لن تمنعها امريكا، الحل الأخير هنا هو اتحاد العرب ضد هذا الكيان الصهيوني، اعتقد ان مرحلة انتظار تدخل المنظمات العالمية و الدول الكبرى قد فاتت و حان وقت استرجاع ما تم اخذه بالقوة.

أنا ما زلت للآن لم أفهم لماذا لا توجد طريقة للتوفيق بين الصمود في الأرض وبين تقديم الدعم بكافة أشكاله.

إلى الله المشتكى.

إغلاق هذا المعبر من جهة يسبب مآسي إنسانيّة ومن جهةٍ أخرى فإنّ فتحه يتسبب بطي صفحة القضية الفلسطينية مع الأيام وهو أمر لا يجب أن يحصل أبدًا. فالقضيّة الفلسطينية هي قضية كرامة ومبدأ وحق والتخلّي عنها يعني التخلّي عن قيمنا ومبادئنا الي نشأنا عليها. ومن هنا فهو واجب على كل مواطن فلسطيني شريف أن يجعل من مواجهة الإسرئيليين وإحداث الخسائر لديهم أعظم ورقة رابِحة إذ أنّها مع الأيام ستحقق الوقع الذي نريده. وما نراه اليوم أصلًا هو من أكثر الأمور المشرِّفة التي قد تحصل وقد أسعدت حقَّا برؤية الرّعب على ملامح وجه الاسرائيليين.

مشروع الصهاينة بإحتلال كامل الاراضي الفلسطينية معروف تماما ( وهم نفسهم لا ينكروه )...

اكثر من ١٠٠ عام وهم يتمددون بكافة الطرق وبشكل يومي ( بدايتها مع تغطية بريطانية ).

أكبر خطء أن نفترض اهم يحتاجو الى ذريعة وأنهم سيتوقفو عن التوسع والارهاب.

بقي الصليبيون ٢٠٠ عام . وربما الصهاينة سيبقو لفترة طويلة ...

أضعف الايمان أن لا ننسى الحقيقة ونورثها للاجيال التالية... وندعم أي شخص يقاوم.