اريد ان اكبر

  • مجهول

في السادسة عشر عاما

الان افكر , اريد ان اكبر رغم ان الفكره مكرووهة جدا رغم اننا سنصل اليها

ولكنني اريد ان افهم الكبار لم تصرفو هكذا

هل هم اكثر صوابا

هل نحن دوما مخطئون وهم الاحق , ما هي انانيتهم وصواب وخطا تصرفاتهم

ان اقترحت علي لا اريد ان اكبر واكتشف ان افكاري عنهم صواب

بل اريد ان اكتشف انهم هم الصواب رغم ان ذلك مؤلم لكثرة السنوات في آرائي والمواقف التي ستكون خاطئة ان كانو على صواب ولكن من المؤلم ان اجدهم على خطا

هل فكرة في هذا يوما او اي شيء

كوننا اصغر مؤلم احيانا

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

إننا جميعًا سعينا إلى هجر عوالم الصغار، فالاعتماد على أنفسنا والشعور بأننا أشخاص بالغين هو أمر في غاية الروعة. لذلك أرى أن المسألة طبيعية للغاية، ولا يمكن أن نعتبرها مشكلة أو اضطرابًا. أمّا فيما يخص بشاعة ذلك أو روعته، فكل ما يمكنني أن أنصحك بك به أن الأمر يعتمد عليكِ أنتِ، وعلى مقدار ثقتكِ في نفسكِ وحبّكِ لها، وبالتالي يجب أن تغذي نفسك بالثقة اللازمة لتقبّلها في أي وضع.

الحقيقة التي اكتشفتها أن الكبار كانوا على خطأ، كان كلامهم صحيح من وجهة نظرهم فقط، كانوا محدودي التفكير أنانيون مقصوري الرؤية، لا يتقبلون الرأي طالما قائله صغير السن، وهل العمر مقياس للعقل؟!

اكتشفت أنني كنت على صواب وهم على خطأ، لذا ازداد فخراً بعنادي وإصراري على تعلم الشئ الذي أريده ودخول المجال الذي أحببته دون أن يتحكم أحد في حياتي.

قالوا لي ستندم على قراراتك فقلت لهم دعوني أتحمل عواقبها، وكانت العواقب دليل على أن الإنسان لا بد أن يتبع حدسه وشغفه وقلبه وعقله مهما كانت النصائح التي تُكيَّل له منطقية.

بالطبع قد مررنا بمثل هذه الامور والتخلص من ثوب الصغار لنصبح رجالا كبار، فالأمر حالة طبيعة جدا وقد مررنا بمثل هذا قبلك، وبعدما مررنا بهذه المرحلة كل ما أستطيع ان أقدمه لك، بأن تستمتع بوقت لانك في كل الاحول س تكبر وتتحمل مسؤلية شئت ام أبيت، وان تحسن من مهاراتك وقدراتك المعرفية، لذلك يجب ان تنمي نفسك جيد لتكون تفضل حينما تكبر.

لقد أتيت لك من المستقبل..

بعد أن كان همي ركل عالم الأطفال وركوب بساط الريح نحو عالم الرشد، أتمنى لو يعود بي الزمن لأستمتع أكثر بتلك الأيام..

فما أجمل الحياة بلا مسؤلية، وما أروع أن أكون مخطئة وغيري يعرف الصواب ويرشدني إليه، لن أكترث من على صواب ومن على خطأ ولكني سأخطأ و سألهو أكثر ، سأحلم و ألعب أكثر، سأنمي هواياتي ، سأقرأ كتب متنوعة في كل المجالات ولا أحصر نفسي بالادب والشعر ، سأبحث عن أصدقاء من مختلف الدول والثقافات، سأتعلم اكثر ممن لغة و الكثير الكثير..

العمر سيمر لا محال فالخيارات محدودة إما أن نكبر أو أن ينتهي الأجل ولذا طالما لازالت الشمس تشرق فنتعامل مع كل يوم بيومه ولنفكر كيف يمكننا استغلاله بفرح وإيجابية..

أين المشكلة لو كنت على صواب وهم على خطأ فلم لا تستمع لوجهة نظرهم أولاً ثم تعبر بكل هدوء عن وجهة نظرك وتطلب منهم شرح أسبابهم فإن كنت على صواب ستقنعهم وإن كنت على خطأ سيقنوعك..

صحيح أن الكبار في بعض الأحيان قد يبدون اكثر دكتاتورية وسيطرة في فرض آرائهم ولكن ذلك ناتج عن حجم الخبرة والضغوطات التي مروا بها في حياتهم فيسخرون من الأفكار التي يطرحها الصغار وهنا لا تكون السخرية من طارح الفكرة وإنما من الفكرة ذاتها و يسخرون من تفكيرهم السابق الذي كان يطرح مثل هذه الأفكار ويتمسك بها ثم مع مرور الوقت عرفوا الصواب من الخطأ.

بعد أن تكبر ستكتشف أنه لا يوجد شيء اسمه صواب مطلق ولا خطأ مطلق، فكما يقول الإمام الشافعي : رأيي صواب يحتمل الخطأ ورأي غير خطأ يحتمل الصواب.