شهادة وفاة
التشبث ببعض الناس و ببعض العلاقات يكون أشبه بإنعاش جثة، تستنزف قوة ذراعيك ضاغطا على قلبها المتعفن ليستفيق فلا يزيده ذلك سوى تعفنا و تشوها، و لا تُحصِّل من وراء كل ذلك سوى الإجهاد، و التعب، و الانهاك.
يجب أن نتعلم تقبُّل الموت، موت العلاقات و انتهاء صلاحية أصحابها..
يجب أن نُحسن استخراج شهادة وفاة ذكراهم و إمضائها، ثم الارتماء داخل حضن الحياة و دفئها.
التعليق السابق
شكرا لانتظارك عمر، يسعدني ذلك
أحببت تشبيهك بموعد طبيب الأسنان و بما أنه تخصصي سأقول لك أنه في حالات معينة نخر الضرس لأقصى درجة يمكنك من تطبيبها كما يجب و الأهم أنه يجنبك الألم الأشد و التعفن الأسوء في حالة ما جبنت عن اتخاذ قرار وقف الألم..
أما بالنسبة للسقوط حتى و إن كان أسفل الأرض لا يعتبر نهاية لصاحبه، تأتي بعده وقفة مجبرة القوام، أقوى عودا و أصمد شخصية من قبل، تكفى إرادة صاحب القرار
التعليقات