13

شهادة وفاة

Dojaes

التشبث ببعض الناس و ببعض العلاقات يكون أشبه بإنعاش جثة، تستنزف قوة ذراعيك ضاغطا على قلبها المتعفن ليستفيق فلا يزيده ذلك سوى تعفنا و تشوها، و لا تُحصِّل من وراء كل ذلك سوى الإجهاد، و التعب، و الانهاك.

يجب أن نتعلم تقبُّل الموت، موت العلاقات و انتهاء صلاحية أصحابها..

يجب أن نُحسن استخراج شهادة وفاة ذكراهم و إمضائها، ثم الارتماء داخل حضن الحياة و دفئها.


إنتظرت مساهمتك الجديدة، خديجة.

هناك ما يحير حول النهايات، مفترق الطرق، واللحظة بين العودة والعودة.

هناك ما يؤلم، كموعد طبيب الأسنان، لا هناك من يريد الألم. البعض يفعل أحيانًا.

النهايات هي السقوط، ليس على الأرض بل أسفلها، هي حالة من فرض التغيير وليس إحداثه، وبالطبع كل ما هو " فرض" مرهق.

شكرا لانتظارك عمر، يسعدني ذلك

أحببت تشبيهك بموعد طبيب الأسنان و بما أنه تخصصي سأقول لك أنه في حالات معينة نخر الضرس لأقصى درجة يمكنك من تطبيبها كما يجب و الأهم أنه يجنبك الألم الأشد و التعفن الأسوء في حالة ما جبنت عن اتخاذ قرار وقف الألم..

أما بالنسبة للسقوط حتى و إن كان أسفل الأرض لا يعتبر نهاية لصاحبه، تأتي بعده وقفة مجبرة القوام، أقوى عودا و أصمد شخصية من قبل، تكفى إرادة صاحب القرار

إزالة العصب يضعف السن، يجب إرتداء قناع، أقصد كراون، حتى يتظاهر السن بعكس ما يخفيه.