ماذا نفعل عندما تتحول الأسرة من مصدر أمان إلى مصدر تهديد وأذى ؟!

الأسرة هي دار الأمان الأول ولن أبالغ لو قلت أنها أول وآخر الأمان، ولكن أحياناً تكون الأسرة مصدر أذى وضرر لنا بطرق مختلفة وهنا نقف في موقف بالغ الحيرة.

لا نعرف نصبر عليهم ونقبلهم لأنهم الأسرة الأب والأم والأخوة، أم نهجر أم نتخذ رد فعل عنيف، هنا يضارب العقل القلب ويصبح كل قرار مهما كان صحيح به خسارة.

صديقي يحدثني أن أبيه لا يعمل ليس لعلة أو مرض لكن هكذا هو يريد أن يستريح رغم أنه في وسط العمر، في المقابل يأخذ من مال صديقي لينفق على البيت ولو رفض صديقي يطوله من العنف أقصى صوره.

جرب صديقي أن لا يعود للبيت ربما لا يجد الأب مخرج فينزل للعمل ويعول الأسرة، لكن أخبره الجيران أن الأب يأكل ويشرب مفرده وترك الأسرة تتسول، وفي المقابل الأم تلوم على الابن لا على الزوج.

فكيف نتعامل مع الأسرة عندما تكون مصدر أذى وخطر لا مصدر دعم وأمان ؟


ربما لست خبيرة ولست في موقف يسمح لي بالتفكير في هذا الأمر لكني اريد حقا تقديم المساعدة

ردا على قصة صديقك المؤسفة أرى أن الحل الأمثل هو أن يصرف على أهله جميعا دون الاب لا يعطي قرشا له ولا طعام ولا اي شيء ( بلكي يستحي عدمه شوي ويشتغل) حتى يستطيع أن يبني مستقبله ويفكر في الزواج يجب أن يتخلى قليلا ويجب أن يفكر بعقلانية دون سيطرة القلب من وجهة نظري هذا هو الحل البعض سيرى إن هذا قاسي لكنه الرد على أفعال الاب الذي لا يشكر بل يجبر ابنه على الصرف وهو غير مطالب وفي الاخير يجب أن يصبر على ما ابتلاه الله حتى تتحسن الأمور إن شاء الله .

الان فكيف نتعامل مع الأسرة عندما تكون مصدر أذى وخطر :

وهو بحسب نوع الأذى إذا كان أذى جسدي أو لفظي لانه سيتغير القرار أو التصرف بحسب نوع الأذى

اذا كان جسدي وبطريقة وحشية وغير رحيمة فارى أن يبتعد عنهم بطريقة أو بأخرى فكلنا لا نريد علاقات تجلب لنا الأذى يجب أن نتخلى ونتعامل معهم بنفس المعاملة غير الرحيمة ابلغ عنهم السلطات المحلية واجعلهم يمتثلون أمام المحكمة لما سببوه فيك وخذ التعويضات وعش حياتك

اذا كان الأذى لفظي فأرى أن تصبر حتى تبتعد عنهم إن كان بالزواج أو بالسفر أو بغيره كون نفسك واعمل واجتهد وحاول بأقصى جهدك للابتعاد عن هذا الأذى

هذا ما فكرت فيه وارى أن تتطلع على عدة اراء حتى تتخذ قرارا حكيما فمن الممكن أن تكون وجهة نظري خاطئة أو لا تصلح الموقف الذي أنت فيه

نصيحتك بعقوق الأب بهذه الطريقة صعبة جدا وتحتاج لرأي شرعي من ذي علم، لأنه كما قال صلى الله عليه وسلم: "أنت ومالك لأبيك" ومن جهة أخرى لا يحق للأب أن يضر بابنه...

فالمسألة شائكة وتحتاج لأهل العلم للفصل فيها.

كلامك صحيح ١٠٠٪

واعتذر لاني لم أكن ملم بكلامي الدين وكنت مرتكز اكبر على العقل واعترف أنه خاطئ واعتذر مرة أخرى لكن إذا كان رأي أهل العلم في كلامي أنه صحيح فليأخذ به وإن كان خاطئ لا يأخذ هذا كان رأي واشكرك كثيرا على تذكيري 🌹

لا شكر على واجب أخي الغالي

هذه فائدة النقاش

حاول فعل ذلك مراراً وتكراراً وعناداً مع الأب لكن بكل مرة يخلق أفراد الأسرة نفقات وهمية ويكتشف بعدها أنهم قاموا بمنحها للأب، والفكرة أن الأهل والجيران لا أحد يلوم الوالد والأسرة وكل ما على لسانهم قولة وبالوالدين احسانا لكن ماذا لو كانوا لا يستحقون هذا الأحسان من الأساس، فكرت لو أقول له أن يتركهم ويرحل تماماً حتى يستفيقوا لكن لا أعرف هل بذلك انصحه بالصواب أم بخطأ فيه عدم الصبر على اهله فربما يهلكون من بعده واكون مذنب بنصحي له

أرى أن تنصحه باستشارة عالم أو طالب علم أو إمام ثقة وذو دين وعلم.

لأن هذه المواضيع شائكة جدا وأي خطأ فيها يؤدي لكارثة..