كيف نفرق بين التفكير المفرط وبين التركيز وإعمال العقل ؟

في كل خطأ نقع به نلوم على أنفسنا أو يلومنا من حولنا أننا تعجلنا ولم نفكر وننظر في الأمر كفاية، وهذا يجعلنا فيما بعد نستغرق في التفكير قدر الإمكان.

بينما البعض يعاني من نفسه بسبب كثرة التفكير وزيادة تأثير ذلك عليه، ويلومه من حوله أو يلوم نفسه على ما به من تردد وتفكير مفرط.

فكيف برأيكم نفرق بين التفكير المفرط الذي هو خلل وبين التركيز وإعمال العقل فنكون نفكر بشكل طبيعي ؟


اعتقد ان التفكير حينما يكون فى اطار العقل يستمر لمدة طويلة ويكون غير مرتب ، وقد نتناقش مع عقلنا فى نفس النقاط عدة مرات ونصل إلى نفس النتيجة .

ولكن يجب أن نعتمد على التدوين سواء لمشاعرنا أو أفكارنا ، وهنا يظهر أهمية شيئين :

  • أولاً : جلسة اتخاذ قرار للتوفيق بين ( العقل والجسد والروح )
  • ثانياً : اهمية جلسة وتمارين التسويف ( للبدء فى تنفيذ القرار الذى تم اتخاذه فى جلسة اتخاذ القرار .

ولكن أنا أفعل هذا بينما مسؤول الأداء في عملي يعتبرون هذا خلل في التفكير، حتى إخوتي يقولون أنني امنح قرارات البيت أهمية كبرى، كأن يطلب أحدهم الذهاب للنادي قد أفكر في المخاطر ومذاكرته واصدقائه والمنطقة التي سيذهب لها، وما قد يتعرض له و....، أنا أفعل ذلك بدافع الخوف من قرار خاطئ بينما يرى الجميع الأمور أبسط من هذا التعقيد

لا استطيع ان ابنى وجهة مظر من موقف ولكن أتعتقد أن المشكلة فى زيادة مشاعر الخوف والقلق والتوتر !!

بالنسبة لي على الأقل هي مشكلة كبيرة أي ابداع أو قرار صائب لن يأتي في ظل وجود حالة من الضغط والتوتر