ماذا تفعلون عندما تشعرون بالكسل أو عدم رغبة بالعمل؟

بالنسبة لي لا أتوقف عن العمل وأضغط على نفسي بالرغم من أني لا أكون بكامل تركيزي ووعيي وأعمل بجودة منخفضة لكن أكون منشغلة في متى أنتهي صراحة أشعر بالذنب إذا فكرت أن أستريح فترة لأن إذا أخذت استراحة لن يبقى من اليوم الكثير لكي أنجز وأيضًا لأن أحيانًا أشعر بالكسل لأكثر من يوم متتالي فإذا استجبت لرغبتي لن أنجز عملي بهذا الشكل.

وأحيانًا أنتهي من العمل دون أن أشعر بالرضا الذي يأتي عادة بعد الإنجاز كأن ما أفعله لا يؤثر في من الداخل أنجز المهام لكن شعور الاكتمال لا أصل إليه  


ماذا تفعلون عندما تشعرون بالكسل أو عدم رغبة بالعمل؟

التوقف مؤقتا. حتى الراحة تعتبر انجازا

لكن المشكلة في الشعور بالضيق بسبب أن العقل يظل مشغول بالمهام التي أجلتها أثناء الراحة فلا أستطيع الفصل بين وقت العمل ووقت الاستراحة ولا أشعر وقتها بالراحة وأقول لو كنت عملت لكان أفضل

النظام التعليمي، سوق العمل والتوقعات الفردية ... من العوامل التي غرزت هذه العقيدة، العادة تتكون مع الزمن، حتى تغييرها يأخذ تقريبا نفس الوتيرة.

سيحصل انزعاج مبدئيا، ثم نتجه نحو الاعتياد.

في جدول الأعمال ليس من الرفاهية برمجة وقت للراحة فهي تعتبر أهم المهام.