10

سؤال خاص بسن الزواج؟

من وجهه نظر كل ماهم هنا اى هو افضل سن للزواج بالنسبه للشاب وللاناث؟

طبعا هذا الامر بيختلف من شخص لاخر حيث الاستطاعه ولاكن ما هو انسب سن بحيث ان الشاب والشابه يعفون انفسهم بشكل كبير

وهل الزواج عفه فقط ام هناك امور اخرى؟

اتمنى من كل مساهم عنده خبره او راي يكتبه حتى يكون مرجع لاى شخص بيفكر فى هذا الامر.

دمتم بخير.


متوسط عمر البلوغ عند الرجال والإناث هو 13 عام، لكن هذه تدخل في مرحلة عدم النضج، لذلك السن المناسب بيولوجياً للزواج هو 17 - 18 عام.

لكن الواقع أن الثقافة المجتمعية الحالية ملأت سنوات الأطفال بدراسة لا داعي لها وكان من الممكن اختصارها بشكل كبير لينهي الشاب دراسته عند عمر ال18 عام ويجد وظيفة فلو تأخر في الزواج سيتزوج بعمر ال21 عام وهو سن مناسب أيضاً للزواج..

البلوغ البيولوجي لا يعني بالضرورة الجاهزية النفسية والاجتماعية لتحمّل مسؤولية الزواج، لأن الزواج ليس مجرد قدرة جسدية بل هو مسؤوليات مالية ونفسية وتربوية تحتاج إلى نضج وخبرة حياتية أوسع. وخذ في الاعتبار ان التعليم لا يهدف فقط إلى ايجاد عمل بل إلى بناء مهارات ومعرفة تؤهل الشخص للحياة والاستقرار.

كان ممكن ان يحدث هذا منذ زمن في مجتمعات بسيطة كانت فيها الحياة أقل تعقيدًا، وكان الشخص يستطيع إنهاء تعليمه مبكرًا والدخول مباشرة إلى سوق العمل وتكوين أسرة دون متطلبات كبيرة. لكن في الواقع الحالي الأمور اختلفت تمامًا، فأصبح سوق العمل يحتاج مهارات وتعليم أطول، كما أن تحمل مسؤولية الزواج لم يعد يعتمد على السن فقط بل على النضج النفسي والاستقرار المادي.

الا ترى ان 21 اصغر!! ربما يكون على الاقل25.

-1

أرى أنه شيء غير آدمي أن يكون الشاب والفتاة مهيئون جسدياً للزواج من عمر ال16 عام، والمجتمع يضعهم داخل أقفاص ثقافية لمدة عشر سنوات أو أكثر، لو صنع أحد ذلك بحيوان لكانت مؤسسات حقوق الحيوان أدانته.

وكان من الممكن اختصارها بشكل كبير لينهي الشاب دراسته عند عمر ال18 عام 

وما الوظيفه التي يمكن الحصول عليها في سن ال 18 في مجتمعنا ان كانت الجامعه نفسها وشكلية في كثير من الحالات ؟

لا يوجد الا مجال الصنايعية والورش الذين يبدأون بتعلم صنعه من سن السابعه - عماله اطفال - مثلما كان يحدث قديما وطبعا كثير من الاسر لا تحب هذا لابناءها و لا تفضل كذلك شخص تربي علي الضرب في الورش كعريس لانه سيكون غالبا عنيف .

المشكلة اننا نرغب في طريقة الحياة القديمة وفي نفس الوقت لا نقبل لانفسنا ولا لمن نحبهم الطريق المؤدي لهذا .