برأيي من أخطر التغيرات التي ألاحظها في الفترة الأخيرة تزايد قبول المثلية الجنسية داخل المجتمع العربي مقارنة بالسابق لم يعد الأمر يقتصر على وجودها بنسبة محدودة وأصبح هناك من يدافع عنها ويبررها ويطالب بتطبيعها على نطاق أوسع.

ألاحظ أيضًا أن كثيرين يعتبرونها أمر فطري بالكامل وتزايدت قبولها فأصبحت تعرض بشكل أكبر في الإعلام والمحتوى الموجه للشباب والأطفال وأصبح الاعتراض عليها يصور على أنه تعصب وكراهية بالنسبة لي المشكلة ليست في ملاحقة الناس أو التدخل في حياتهم الخاصة لكن في التحول الثقافي المصاحب لذلك وما سيتركه من أثر على قيم الأجيال القادمة وحدود ما يعتبره المجتمع مقبولًا في المستقبل

قد يختلف البعض معي ويرى أن الفقر أو الجهل أو الفساد أخطر لكنني أعتقد أن أي تغير يمس هوية المجتمع وقيمه لا يقل أهمية عن الأزمات الاقتصادية أو السياسية.