لماذا قد تدافع الزوجة المعنفة عن زوجها؟

في إحدى المجموعات النسائية الخاصة بمدينتنا ​نشرت إحداهن موقفًا كانت شاهدة عليه وتورطت فيه، وهو أنها رأت زوجًا بسيارته يضرب زوجته والزوجة تستغيث، فذهبت تلك السيدة وبدأت بالصراخ في الزوج ليتراجع عن أذية الزوجة التي كان مصابة وتنزف، ثم طلبت الزوجة منها أن تطلب الشرطة، وحين حضرت الشرطة، رفضت الزوجة المعنفة أن تدين زوجها أو يتم إلقاء القبض عليه!

موقف مثير للأعصاب وصادم أيضًا، لكنه متكرر للأسف، فأحيانًا قد يضرب الزوج زوجته وحين يتجمع الناس لنجدتها تقول هي: ما دخلكم؟ رجل وزوجته! أو حين يتدخل الأهل بعد أن تكون الزوجة قد خانها زوجها و(أكلت علقة سخنة) وحلفت لزوجها أن تفعل به كذا وكذا ويقف الأمر على الطلاق، ثم عندما يسألها الحاضرون أن يتمموا إجراءات الطلاق ​تقول:"لا تخربوا عليّ، أختار بيتي وزوجي!"

هذه المواقف أصبحت تجعل الناس يخشوا التدخل، وقد تكون إحداهن في موقف عنف وتحتاج لمساعدة حقًا، لكن يتجنب الناس التدخل لكي لا يتم اتهامهم بشيء أو يتم إحراجهم. ​


صدقا، ما دخلنا. سواءا اختارت تلك الحياة أو فرضت عليها.

ويبقى الاصلاح هو أوَّل الحُلول. الخيارات الأخرى موجودة والبديل ربَّما يكون أسوء. نحن غالبا لا نرى الصورة الأعمق. والمباشرة في تضخيم الصِّراع أو حتى انتهاج خطة الهروب ليس بالضرورة هو الحل.

من المحتمل أن يرى بعضهم توجهي بعيدا عن التصور الواقعي،فأنا أرجح صلة الرَّحم، زيارات متواترة للاخوة الذكور إلى نسيبهم. زوجتك لديها من يقف خلفها بحضورك أو غيابك. ومن يحس بأن إخوتها لا تقوم لهم قائمة غالبا سيشجع أشباه الرجال في تنمية سلوكياتهم المريضة.