12

لمن هم في الثلاثينات اليوم هل أصبح الخروج من المنزل مجرد تظاهر بالمرح فقط؟

في العشرينات الخروج يكون حدث ننتظره بحماس أما في الثلاثينات فأرى أن الأمر يبدو مختلف لدى كثير من الناس حولي بالنسبة للبعض أصبح تجهيز النفس للخروج أكثر إرهاق من البقاء في المنزل ومع ذلك يخرج الكثيرون يلتقطون الصور ويضحكون ويتصرفون وكأنهم يقضون أفضل أوقاتهم وعندما أتحدث مع بعضهم أجد من يقول إن الجلوس في المنزل أصبح أكثر راحة ومن يصف الخروج بأنه يحتاج مجهود أكبر مما كان يحتاجه سابقًا فهو الآن مجرد فرهدة وهناك من يقضي أيام يفكر إن كان سيخرج أصلًا أو يعتذر ويفضل البقاء في المنزل حتى أن التجمعات كانت تمتد لساعات طويلة أصبحت تنتهي سريعًا لدى البعض

كثيرون كانوا يظنون أن الثلاثينات هي المرحلة التي يصبح فيها الإنسان أكثر استقرار واستمتاع بحياته وقدرته على التجربة أكبر لكن بعضهم يكتشف أن الاحساس بالوقت والحماس نفسه أصبحا أقل من السابق.


العمر قد يكون أحد الأسباب الجانبية لكنه ليس بذلك التأثير حقا.. هناك انسان بيتوتي وانسان يفضل الخروج ببساطة، في اي مرحلة من عمره كان.

ولو تغير شخص ما فهذا طبيعي أيضا لأن الانسان يمر بمراحل في حياته وهذه المراحل ليست متعلقة بالعمر وحده بالضرورة بقدر تعلقها بالعقلية.. التي تتأثر بالتجارب والظروف والمعارف والأفكار والقناعات وحتى المشاعر..

لكن هذا تحول من شخصية لأخرى وليس طريقة إحساسنا بالتجربة نفسها مع الوقت في العشرينات مثلًا حتى الشخص الهادئ أو البيتوتي يكون لديه طاقة أعلى للتجربة والتحرك واحتمال أنه يجازف اجتماعيًا أكبر في الثلاثينات نفس الشخص ممكن يبدأ يوازن أكثر بين المجهود والعائد ويصبح قرار الخروج نفسه محسوب