10

لماذا يتم تبرير القوامة للرجل رغم مشاركة المرأة المتزايدة في الإنفاق؟

اليوم لم يعد الإنفاق داخل الأسرة مسؤولية الرجل وحده كما كان في الماضي بل أصبح مسؤولية مشتركة في كثير من البيوت. أحيانًا تتحمل المرأة جزء كبير من المصاريف بل قد تتحمل العبء الأكبر لفترة من الوقت فقد نجد زوجة تعمل وتشارك في الإيجار أو أقساط السكن ومصاريف الأطفال بينما يمر الزوج بظروف مالية أو يكون دخله غير ثابت أو حتى يختار توجيه أمواله لمتعته الشخصية. فيصبح استقرار الأسرة قائم على مجهود الطرفين وأحيانًا على المرأة وحدها. ورغم هذا التغير يظل مفهوم القوامة بنفس الشكل القديم ويتم تبريره بطرق تبتعد عن أساسه المالي ويرتبط بخبرة الرجل أو أنه مسؤول أو قدرته على إدارة الأسرة.

ما يحدث هو فصل غير منطقي بين المسؤولية والقوامة حيث يبقى الرجل في صورة الطرف الذي يقوم بكل شيء رغم أن المسؤوليات لم تعد تقع عليه وحده يمكن تشبيه الأمر بشخصين يملكان مشروع معًا: كلاهما يدفع ويتعب لكن القرار النهائي دائمًا بيد شخص واحد في أي شراكة طبيعية هذا يعتبر خلل واضح في توزيع الحقوق. هذا التبرير نتيجته استمرار منح مكانه غير مبرر للرجل داخل الأسرة وهذا ما يؤدي في النهاية إلى توتر مستمر داخل العلاقة ويصل إلى فشل الزواج وانهياره


ارى ان المراة تختلف عن الرجل ولا ارى انهما يتساويان لان الاختلاف فطرة ودين ايضا، ممكن تجدي امراة احسن من الرجل في تحمل المسؤولية وهذا واقع ومعترف به ولكن القوامة مفروضة في شريعتنا فنحن نعترف بها وفقا لديننا وعن نفسي ارى الرجل أكبر قدرة على تحمل مسؤولية وان وجدت حالات خاصة لا يمكن تعميمها للطرفين فلما تجدون الامر صعب!

بالضبط، لكن الإشكال يظهر عندما تتحول الفروق إلى أحكام عامة ثابتة على كل الأفراد، لأن الواقع مليء بالاستثناءات التي لا يمكن تجاهلها أو إلغاؤها. وهنا تصبح المشكلة أن الإنسان لا يُنظر إليه كشخص له قدراته وظروفه الخاصة، بل يُحصر داخل قالب جاهز بسبب انه رجل فقط.

كلامك صحيح ولكن الاصل يبقى اصل وان اختل في بعض اشخاصه!!

لكن الحالات الخاصة اليوم أصبحت لمن يقوم بالقوامة المفروضة في شريعتنا وليس العكس أغلبهم لم يعد يرغب في تحمل المسؤلية طالما ممكن يضغط على المرأة وتتحمل كل شيء ويظل هو الرجل في نظر الجميع