سمعت مقولة تقول أنه يجب أن يكون هناك شخصيتان راضيتان عنك في حياتك؛ وهما نفسك ذات العشر سنوات، ونفسك ذات الثمانين سنة.
عند التفكير في الأمر فربما هذا هو الهام حقًا، فالإنسان قد يقضي عمره في فعل أشياء لا يريدها حقًا فقط ليسعد من حوله، أو ليجد لنفسه موقعًا بينهم ويتقبلوه، لكن في النهاية، قد لا نشعر حقًا بالسعادة أو نجد أنفسنا لم نعش ولم نفعل ما كنا نريده.
وتحقيق أحلام طفلنا صاحب العشر سنوات قد يجعلنا سعداء لأنها كانت أحلام خاصة بنا نحن وبما نريد أن نعيشه وبكيف تكون عليه حياتنا، أما ذاتنا ذات الثمانين فهي النسخة الأكثر تعقلًا والتي سترغب منا في فعل الصواب وعيش الحياة دون تأجيل، وكذلك إنجاز ما يجعلنا نترك أثرًا إيجابيًا وتغييرًا جيدًا في حياتنا وفي العالم.
التعليقات