أرى أن هذا الجيل من الشباب يجد مشاكل كبيرة في إيصال قناعاته وأهدافه لأبائه، فمثلاً هناك أباء لا يقتنعون بالعمل الحر ولا يؤيدونه مهما حدث، وهناك من لا يفهمون إحتياجاتنا وعاداتنا التي لم يكونوا يقدمون عليها في حياتهم، برأيكم كيف يمكننا التعايش مع هذه الصعوبة في التواصل؟ شاركونا تجاربكم عن الأمر
لماذا أبائنا لا يفهموننا؟
أعتقد أن المشكلة ليست في مدى إختلافنا معهم أو تقبلنا لإختلافهم وإنما المشكلة في أنهم في الكثير من الأحيان يعيشون دور المسيطر ويرون أن لهم الحق في منع أي قرار لنا نرى أنه صالح لحياتنا، ولذلك عندما تتناقض قراراتنا مع قراراتهم ويحاولوا أن يجبرونا على التنازل عن قرارنا يبدأ التصادم، فهم كثير منهم يتعامل معنا على أننا ملكية خاصة بهم، بينما نحن نرى أننا مستقلين ولنا مطلق الحرية
فهم كثير منهم يتعامل معنا على أننا ملكية خاصة
هههه
انت ومالك لابيك ههه
طبعاً الآباء والأمهات ليسوا نموذج واحد أو نسخة واحدة حتى نصع قاعدة نتعامل بها معهم أو نحكم بها عليهم...
بعضهم صدره واسع ويقبل الراي والراي الآخر ويمكن أن يقتنع بفكرتك أو مشروعك إذا وسعك أن تقنعه به...
لكن أيضاً هناك من هم على مذهب نعجة ولو طارت
ولسان حالهم ( إنا وجدنا آبآناء على أمة، وإنا على آثارهم مقتدون) . فيجب أن نتعامل معهم بحكمة وبعقل وكما يقولون عقلك في راسك تعرف خلاصك وأحتل لنفسك في زمان الحيلة وعلى نفس قاعدة لا ضرر ولا ضرار ...
التعليقات