تقول إحدى السائلات على مجموعة للمشكلات الاجتماعية وهي منهارة: "أعيش صراعًا مريرًا بين واقع أليم وبين ما يحاول أهلي إقناعي به، فمنذ سنوات قررت الاعتماد على نفسي والعمل لتوفير احتياجاتي بعد أن سئمت من كثرة الطلب والرفض، لكن هذا الكفاح تحول إلى حجة لوالدي ليرفع يده عني تمامًا!"

"برغم علمه أن دخلي بسيط جدًا، فهو لم يعد ينفق عليّ جنيهًا واحدًا، وحتى عندما طلبت منه تكاليف ملابس العيد واجهني بالأعذار والحجج، رغم يقيني التام وقسمي بالله أنه مقتدر ماديًا ويملك المال، لكنه يختار البخل به عليّ وعلى أخي، مما يجعلني أشعر بظلم وقهر لا يوصف."

وانهارت عليها التعليقات بأنها فعلًا مخطئة، ومن المفترض أنها كبرت وصارت قادرة على تحمل مسؤوليتها طالما أنّ لديها الإمكانية لذلك، فلماذا كل هذا العويل والنحيب!

هذه المشكلة ليست مشكلة استثنائية، وإنما موجودة داخل كثير من البيوت، ربما لأنه ليس هناك توزيع واضح للأدوار والمسؤولية.