هناك نوعية من المشكلات يتمنى الشخص ألا يضعه الله في امتحانها، لا من قريب ولا من بعيد، مثل هذه المشكلة حيث يطرح شخص ما بإنزعاج من موقف أخوته لأنهم حكموا عليه عنوة بعلاج والديه المريضين، وهذا قد حدث تلقائيًا، بمعنى أنهم لم يطرحوا الموضوع للحديث، فقط اتفقوا ضمنيًا واعتبروا أنه مجبر على نفقة العلاج طالما هو الأغنى، ولم يعرضوا حتى المساعدة، وهو قد كان ليتكفل به، ولكن إلقاء المسؤولية عليه وحده يشعره بالظلم!
أنا الأغنى، لكن هل هذا يعني أن أتحمل وحدي علاج والدايّ دون أخوتي؟
التعليق السابق
لكن المشكلة في تفكير أخوته، فذلك سيخلق حاجز بينهم وسيكون سببًا للكثير من المشاكل
سيظل يكتم الشعور بداخله، لأن لا أحد يصرح بمثل هذه المشاعر على العلن، وإلا سيكون هو المخطئ في حق الجميع. اجتماعيًا، دائمًا الظاهر غير الباطن. ولا أدري لماذا لم تجد البشرية حلًا لهذه المشكلة إلى الآن؟!
أعتقد انه يكبر الموضوع وأخذه على محمل الجد وبرأيي السبب يرجع لأمر أخر وليس بسبب إلقاء المسؤولية عليه وحده نحن عندما يكرمنا الله نريد ان نرى من يخصونا سعداء ويستمتعون بنتيجة تعبنا فالأمر به تراكمات من الطفولة مثلًا عليه أن ينظر للأمر بشكل أخر تقدير لأهله وتعبير عن حبه ولا يركز على هذه النظرة هذا الأفضل لراحته
التعليقات