سؤال طائفي

هل تعتقد ان مذهبك هو الفرقة الناجية وباقي المذاهب و الأديان على ضلال و من اهل النار ..؟


التعليق السابق

لا احب اختزال الإنسان في تصنيفات ضيقة كالدين،

 أو القومية، أو الجنسية، أو لون البشرة، أو الجنس، 

أو المستوى الاجتماعي والمادي.

التصنيف الوحيد الذي أراه منصفًا هو ذاك الذي يقسّم

 الناس إلى فئتين فقط:

🌿 أخيار، وهم موجودون في كل زمان و مكان 

وفي مختلف الانتماءات.

☠️ وأشرار، وهم كذلك لا يختصون بهوية دون أخرى،

 بل ينتشرون في كل البيئات والظروف و الانتماءات.

👈 فالإنسان يُقاس بأفعاله وقيمه، لا بانتماءاته.

🌿 أخيار، وهم موجودون في كل زمان و مكان 
وفي مختلف الانتماءات.
☠️ وأشرار، وهم كذلك لا يختصون بهوية دون أخرى،

اعذرني أخي، ولكن هذا التصنيف يصلح للأفلام، أو المسلسلات. هذا تصنيف غالب عليه اليوتوبيا، وليس واقعيًا أبدًا.

هذي قناعتي الشخصية ما دخل الأفلام و المسلسلات بالموضوع؟

لأنه لا يوجد شخص خيّر 100% أو شرير 100% في الحياة كلها. كل البشر لديهم جانب خيّر وجانب سئ، بتفاوت.

تخيّلي هذا الموقف:

امرأة مصرية، مسلمة، تشبهك في الدين والجنس والجنسية و لون البشرة ، لكنها تسرق، منافقة، و بذيئة.

وفي المقابل، رجل من السنغال، مختلف عنك في الدين واللون و الجنس و الجنسية، لكنه صاحب علم و يتمتع بأخلاق عالية.

من الأقرب لك؟

غالبًا ستختارين الشخص الثاني.

رغم أن الأول يشترك معك في الانتماءات، إلا أن القيم والسلوك هي التي حسمت الموقف.

هذا دليل أن المقياس الحقيقي و الطبيعي هو الأخلاق و القيم وليس الانتماءات.

طبعًا لن أعرف الأولى وسأتبرأ منها، لأنها تسيء لديني، وهذا أكبر دليل على أن الدين لا يمثله الأشخاص، ويجب الفصل.

هذا دليل أن المقياس الحقيقي و الطبيعي هو الأخلاق و القيم وليس الانتماءات.

المقياس الحقيقي هو التقوى والعمل الصالح. "لا فضل لعربي على أعجمي، ولا لأبيض على أسود، ولا لأسود على أبيض إلا بالتقوى"

-1

مقياس المسلم هو التوحيد قبل الاخلاق ..

أقبح صفة في اخلاق الانسان هي الجحود .. وقد فعلها الكافر مع ربه عز وجل .. فلذا جاءت الآية الكريمة "إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر مادون ذلك لمن يشاء"