ديلون ولده عند 13 سنة كان في يوم راكب باص المدرسة مع باقي زملائه الذين كلهم بلا استثناء لديهم أجهزة إلكترونية مشغولون بها كهواتف ذكية وأيباد، لكن ديلون هو الوحيد الذي لم يسمح له والداه بامتلاك هاتف في ذلك السن، وهذا كان لحسن حظ جميع من في الحافلة، لأنه بينما الجميع كانوا ينظرون للشاشات كان هو الوحيد المنتبه لما يحدث حوله، لذلك عندما فقد السائق الوعي انتبه وقام بإنقاذ الوضع وجميع من بالحافلة.
هذا ولد عمره 13 سنة، فما بالك فمن يعطون الهواتف لأبنائهم من عمر سنة وربما أقل ليشاهدوا الكرتون وغيره؟! ومن يُملّكون أطفالهم هواتف محمولة منذ سن الحضانة أو دخول المدرسة بحجة أنه لا غنى عنه الآن أو أن الجميع يفعلون ذلك!
التعليقات