شقيقة أحد اصدقائي لم تحتمل العيش تحت سقف واحد مع زوجها المؤذي فذهبت معه بكامل رغبتها إلى المأذون لتبريه من كل حقوقها وتهرب بجلدها وعيالها منه.

يقول صديقي: لقد أساء عشرتها طوال خمسة عشر عاماً وطفح بها الكيل. ولما كنا كل مرة تردها إليه بعد أن يبكي ويمثل أنه لا يستطيع أن يستغني عنها وأنها كل حياته قررت أن تنهي مأساتها بنفسها دون الرجوع الينا.

قرر أن يقاطع شقيقته لأنها بذلك تنازلت عن حقوقها وأنه كان لابد أن يؤدب ويسجن لا أن تتركه ينعم بحريته.