يقولون إن الكلمات مجرد أحرف، لكنني أؤمن أن بعضها رصاصات تقتل، وبعضها الآخر أنفاسٌ تحيي. أحياناً تسكننا كلمة واحدة لسنوات، تبني فينا مدناً أو تهدم أحلاماً
شاركوني من عمق تجاربكم.. ما هي تلك الكلمة التي لا تزال أصداؤها تتردد في أرواحكم حتى اليوم؟ وكيف صنعت منكم النسخة التي أنتم عليها الآن؟
أما عني.. فقد قيل لي يوماً في لحظة انكسار: 'أنتِ أكبر من مجرد حزن عابر، أنتِ سماء لا تحدها الغيوم
كانت مجرد جملة، لكنها كانت اليد التي انتشلتني من قاع اليأس. علمتني أن كلمات الآخرين قد تكون أحياناً هي المرآة الوحيدة التي نرى فيها جمالنا حين ننساه. في تلك اللحظة، قررت ألا أسمح لأي شعور بالهزيمة أن يستوطن قلبي، وبدأت رحلتي وحدي أبحث عن السكينة وسط الضجيج.
أهلاً بكِ يا منى.. (رحم الله امرءاً عرف قدر نفسه) هي قاعدة ذهبية للسلام النفسي والهدوء. معرفة الإنسان لإمكاناته وقدراته هي أول خطوة في طريق النجاح الحقيقي. شكراً لمروركِ الراقي
مرحبا منى
هذه الجملة تُقال في العادة إذا كان هناك شخص يحاول فوق قدرته وطاقته، وأحيانًا أخرى عندما يحاول شخص التدخل في شيء لا يعرفه أو ليس له به سعة أو علم، ففي أي حالة قيلت لك هذه العبارة؟ إن أمكنك مشاركتنا.
فى فترة الدراسة كان لى زميل أراه نشيطا فقلت له بحماسة أنه ينفع يكون مدرب تنمية بشرية، كان المجال حينذاك هو الرائج، فقال لى:رحم الله رجل عرف قدر نفسه، وأخبرنى أنه يعلم أن الأمر ليس مناسب معه الآن لمعرفته بقدرات نفسه.
لكنى أخذته بمعنى أخر حين أجلس فى طلب العلم أعلم قدر نفسى أنى جالسة جاهلة لأتعلم فأنصت، فذات مرة جلست فى حلقة قرأن كريم وأنا لا أعلم شئ سوى القرأة التى تعلمتها فى الجامعة ربما كنت حديثة عهد أنه يوجد تجويد وجلست وكانت الأصوات من حولى رائعة والتلاوة جميلة وعندما جاء دورى قلت لنفسى رحم الله رجل عرف قدر نفسه وأخبرت الشيخ بقدر نفسى وأنى لا أعلم تجويد فوجدت منه ترحيب وقبول حفظه الله ومن ثم تلوت وأنا أعلم أن تلاوتى فيها أخطاء لكنها أحسن على تلاوتى ومن ثم لازمته كى أتعلم وأنا أعلم قدر نفسى
التعليقات