هناك حالات لا يكون الزواج فيها خيارًا مطروحًا في حياة الشخص سواء شاء أم أبى، فأحيانًا هناك ظروف جسدية أو نفسية أو اجتماعية أو مادية قد تحول بين الشخص والزواج، مثل: أن تكون لديه مشكلة جسدية أو نفسية شديدة، أو ألا يملك الشخص القدرة المادية للزواج وتجهيز بيت أو تجهيز ما يلزم، أو في حالات أخرى قد يكون لدى الشخص ظروف اجتماعية أو عائلية قوية تمنعه من الزواج أو تُفرض عليه، مثل أن يهتم الشخص بفرد أو أكثر من فرد من عائلته وخاصةً لو كانوا يعتمدون عليه اعتمادًا كاملًا.

بالطبع الزواج ليس أساسًا أو ضرورة من ضروريات الحياة ويمكن العيش بدونه، لكن من يكون في مثل هذه الظروف يشعر في الغالب أنه محروم من شيء ما أو أن هناك شيء ينقصه، لذلك من الضروري أن يكون هناك بدائل تشعرهم بأنفسهم وبأن لديهم حياة خاصة بهم.