أن الإنسان الطيب والفعل الطيب أساس كل خير، إلا أن بعض الطيبين قد ينعتون بالمغفلين، أو يقعون في الغفلة، يحسنون لمن يضرهم، ويمدحون من يشوههم ويكرمون من يهينهم بقصد الطيبة والفعل الحسن.
لذلك، يأتي السؤال ما وجه الشبه والاختلاف بين الطيب والمغفل؟
وهل إحسانك لمن أساء إليك طيبة أم غفلة؟
الإحسان لمن أساء إليك، درجة عالية من حسن الخلق لا تكون للعامة بصورةأو بأخرى
أما النعت بالغفلة فإن المرء عدو ما يجهل، حين يجهل شئ أن ينتعته بلفظ ليحفظ كينوته وليته صمت لكان خيرا له .
مع أن هناك فرق بين المصطلحين إلا أنه كثير ما يتم نعت الطيبين بالمغفلين، بدل الوقوف معهم.
ويتم معاهم أيضاً للتخلص من الواجب الأخلاقي تجاههم بالمدافعة أو التعاون، لأن الطيبين ما ينظرون للأخلاق كربح يفوق الماديات.
النعت يرجع إلى مرجعية كل إنسان، البعض مرجعتيه ثقافة عصره والشائع بين الناس فى ذلك الزمان، لكن أحب مرجعية الدين فهو ثابت لا يتغير، يصلح لكل زمان ومكان، لذا أطمئن حين أجد أية قرأنية (والله يحب المحسنين)، حين يخبرنا القرأن عن نبى الله يوسف أنه من المحسنين فأنظر قصته لأبصر كيف أنه غفر لأخوت رغم ما فعلوه به.
التعليقات