لو لديك فتاة وتريد السفر بمفردها للخارج لدراسة تخصص معين هل توافق أم ترفض ولماذا؟
ما رأيكم بسفر الفتاة بمفردها للتعلم بالخارج؟
صحيح قد يسكنوا كفتيات بغرف واحدة لكن المبنى كله كسكن طلابي به شباب إلا لو كانوا ساكنين بسكن خارجي خارج الجامعة وهذا قد يكون أكثر خطرا، ناهيك عن الجامعة والاختلاط الوارد فيها مع ثقافات مختلفة كليا، لديهم عادات تتنافى تماما مع أخلاقنا، على سبيل المثال لفت نظري الأيام الماضية فتاة على السوشيال ميديا اسمها جويرية، هي من محبي اللغات وسافرت لدراسة اللغة الصينية تحديدا بالصين، ومنذ أن سافرت وهي تشارك تفاصيل يومها هناك، البنت محترمة جدًا ولبسها محتشم وتتعامل مع زميلاتها بروح الدين والإسلام، وتحاول أن تشرح لهم أمور ديننا، حتى أن منهم من تأثر ببعض سلوكياتها، يراها بعض المتابعين أنها كسفيرة للنوايا الحسنة وتحاول أن تؤثر بالثقافات الآخرى.
على الجانب الآخر سنجد أنها تجلس مع الشباب الأجانب صحيح بحدود الاحترام ولكن ما الذي يدفعني لذلك كطالبة علم، أيضًا انتشر لها فيديو مع فيديو صيني يريد أن يجرب الحجاب، وتحاول إقناعه بخطأ طلبه، وفيديو آخر تتحدث عن أنها اكتشفت ومصدومة أن الشذوذ منتشر بشكل غير طبيعي بين الطلاب هناك، وبناء عليه الكثير بدأ بنقدها وأنها تروج لأمور مخالفة لديننا وأنها مثال لدس السم بالعسل.
رأيت فيديوهاتها ومصدومة من البيئة التي تعيش فيها، ومجاهرتها بذلك حتى لو على سبيل الصدمة، يعني حتى لو انصدمت من ان دور السكن كل للأولاد بهم شاذين لماذا تخرجي بفيديو تشاركي هذا، أيضا مجالسنا للشباب في غرف حتى لو موجود أكثر من شخص لا داعي له.
لذا لو لدي فتاة سأسمح لكن بضوابط ومتابعة مستمرة وزيارات كل فترة والا تتعلم ببلدها خاصة لو التخصص موجود
لكن من الوارد أن تسكن العائلة بمكان فيه سكان آخرين من ضمنهم شباب ورجال، كما من الوارد أن تدخل جامعة مختلطة داخل البلد الأم دون سفر فليست كل الجامعات منفصلة وهناك جامعات مشتركة، كما أن معرفة ثقافات أخرى والتعامل معها ليس بالضرورة سيئًا، وهناك أشياء سيئة في كل مكان، المهم دائمًا هو الأساس الديني والأخلاقي المتين والتربية السليمة.
داخل البلد الأم حتى لو مختلطة تكونين ضامنة أن المحيط كله إلا من رحم ربي مقيد بتقاليد المجتمع، حتى لو فرضنا وجود نماذج سيئة لن تكون علنا أمام الجميع وبالجامعة تحديدا، يعني هذه الفتاة تعيش بنفس الغرفة مع فتاة روسية تقريبا بديانة وعادات وتقاليد مختلفة، هذه المفارقة لن تحدث ببلدها على الأقل.
بالتأكيد مهم الدين والأخلاق لكن في مثل هذه الأمور والاختلاط وبهذا العمر تحديدا وارد جدا أن تفتتن بشيء من عاداتهم وتقاليدهم أو تتأثر بتفكيرهم
قد يحدث ذلك في البلد الأم عادي جدًا، فهناك جامعات دولية فيها طلاب من حول العالم وليس من الدولة فقط، كما أن هناك طبقات اجتماعية داخل الدولة نفسها تكون أكثر تحررًا وقد يتم التعامل معها في الجامعة أو العمل.
يوجد ذلك وأكثر من ذلك ويحدث داخل دول عربية وإسلامية، أحيانًا أسمع أشياء أعجز عن تصديقها.
لن نستطيع الغلق على أنفسنا أو أبنائنا للأبد واعتزال العالم، لكن نستطيع أن نعلمهم ونساعدهم على مواجهة الحياة والتعامل مع الأشخاص المختلفين عنا فكريًا وعقائديًا وغيره.
التعليقات