كيف نشجع الشباب على رفض الذكورة السامة؟

أعرف فتاة تزوجت صغيرة في السن وانتقلت إلى بيت زوجها الذي كان يظهر جانبه اللطيف أمام الناس لكنه في الخفاء مختلف بعد الزواج بدأت تعاني من سيطرته لم يُسمح لها باتخاذ أي قرار في حياتها ومنعها من زيارة أهلها أو التواصل مع صديقاتها أي رفض أو اعتراض كان يراه انها قليلة الأدب وأن عليها طاعته مع الوقت تحول الأمر إلى عنف جسدي عندما حاولت التعبير عن رغبتها في العودة لدراستها ضربها بعنف وكتم أنفاسها وقال لها كلام مسيئ مثل أنها لا تستحق أن تكون امرأة مستقلة لأنها مخلوقة لتخدمه

لم يكن الألم جسديًا فقط بل شعرت بالخوف المستمر من أي خطوة صغيرة أو أي كلام قد يثير غضبه أصبح كل يوم بالنسبة لها معركة للبقاء بأمان وهذا الخوف أثر على حياتها النفسية وجعلها دائمًا متوترة ومرتبكة

كثير من الرجال يكبرون وهم يظنون أن القوة والسيطرة على المرأة دليل على الرجولة وهذه الأفعال تمثل الذكورة السامة بامتياز لأنها تكبت المرأة وتدمر العلاقة وتسمم التواصل


التعليق السابق

وهل ما زلتِ ترين أن المجتمع مازال "مجتمع ذكورى" ؟

نعم للأسف مازال المجتمع ذكوري

أختلف معاك ،، لكن ليس هنا النقطة المهمة

الأمر يتوقف على فهمنا لمصطلح مجتمع ذكورى

وما هو مفهومك للمجتمع الذكوري يا رامي

لا أنا لم أقل أن المجتمع مازال ذكوريا ،، انت من قلتِ

وهذا كان سؤالى لك

مش كده ولا ايه

على رأى فؤاد المهندس فى "كلمتين وبس" ،، برنامج اذاعى كنت أحبه وأنا صغير