أين يقف الذكاء الاصطناعي؟

في قصة أثارت الكثير من الجدل، قام شاب بإرسال صورته وهو طفل إلى ChatGPT، ليفاجأ بأن النموذج "يُعيدها" له على هيئة صورة لما قد يبدو عليه في الكِبر والمفاجأة؟ الصورة كانت شبهه بدرجة مدهشة!

من هنا بدأت علامات الاستفهام تُطرح:

"هل شات جي بي تي بيراقبنا؟"

"هل يفتح الكاميرا من نفسه؟"

"هل النسخة المدفوعة فيها حاجات إحنا مش عارفينها؟"

"إزاي عرف شكله؟"

وبين من يرى الأمر مجرد صدفة، وآخرين شعروا بالقلق من أنظمة الذكاء الاصطناعي، تزداد الحيرة:

هل ما يفعله الذكاء الاصطناعي اليوم يُعد إنجازًا مذهلًا، أم بداية لتجاوز خطير لا يمكن التراجع عنه؟


التعليق السابق

والمثير للخوف والدهشة فعلًا أني أحيانًا لا أتكلم حتى، بل أفكر فقط في الشيء، وفجأة أجد إعلانًا عنه أمامي، وكأن الأجهزة أصبحت لا تكتفي بسماعنا، بل بدأت تقرأ أفكارنا أيضًا، الأمر أصبح مخيف فعلاً، ويجعلنا نتساءل: أين ينتهي فضول التقنية وأين تبدأ خصوصيتنا؟

شخصيا أؤمن أنه لا توجد خصوصية حقيقية على الأنترنت بالنسبة لعلاقتنا مع الخوارزميات، ربما توجد خصوصية بيننا وبين البشر لكن مع الخوارزميات لا توجد وهم يستعملون كل شيء في صالحهم.

عقولنا لا تتوقف عن التفكير، لكننا لا نلاحظ إلا الأفكار التي يتصادف ظهور إعلان عنها، وهذا ما يسمى بالانحياز التأكيدي. لذا برأيي نحن ننسى آلاف الأفكار التي فكرنا بها ولم يظهر لها إعلان، ونتذكر فقط المرة الواحدة التي حدث فيها التطابق فنشعر بالخوف!