في أحد أيام العمل، دخل المدير يوزع المهام على الفريق، فأعطى هذا مهمة يسيرة، وذاك مهمة محددة، ونحن نتابع المشهد بهدوء، حتى وقف أمامي، وابتسم قائلًا: أنتِ يُعتمد عليكِ خذي هذه، أنتِ دائمًا تنهين العمل بإتقان، ثم وضع أمامي قائمة من المهام تكفي لإشغال فريق بأكمله! 😅 كم مرة أُلقيت على عاتقكم مسؤوليات مضاعفة فقط لأنكم موضع ثقة؟ لا شك أن الاعتماد علينا أمر جميل، لكن لا ينبغي أن يكون ذلك مدخلًا للإرهاق أو الاستنزاف، فالثقة الحقيقية ترافقها مراعاة، والتقدير الحق لا يُرهق. برأيكم كيف يمكننا الحفاظ على كوننا أشخاصًا يُعتمد عليهم، من دون أن نحمل أنفسنا ما لا نطيق؟
عن أولئك الذين يتحملون أكثر مما يجب فقط لأنهم يُعتمد عليهم
حقيقي مقولة أنت ابن الشركة غير مقنعة، يمكن أن نعمل بضمير وفق المهام المحددة لنا.
أتذكر أنني كنت أعمل في مدرسة، وقبل التعاقد أتفقت مع المدير على أمور معينة، وبعد التعاقد وجدت أن الأمر مختلف وهناك مهام أخرى غير متفق عليها.
كما وجدت أن الكثير من المدرسين يتركوا العمل بسبب عدم الموضوع معهم وتحملهم أعمال زيادة.
وفي الحقيقة تركتها بعد أول عام لعدم وجود أمانة لديهم.
أنت على حق. الكثير من المدارسة لاسيما الخاصة تستغل المدرسين خاصة المستجدين منهم بحجة أنه لا يجادل لانه مستجد وأنه يريد أن يحصل خبرة عملية. كثير من مديري المدارس يعتمدون هذه الرؤية وكأن المدرس مطالب بأن يُهلك نفسه لا لمال ولا لعمل يضمن حقوقه. أعتقد أن أمثال تلك المدارس تكون مجرد مزار او ترانزيت للمدرسين يقفون بها قليلاً ليتدربوا ثم يتركوها لغيرها أفضل منها وتقدرهم.
أنت على حق. الكثير من المدارسة لاسيما الخاصة تستغل المدرسين خاصة المستجدين منهم بحجة أنه لا يجادل لانه مستجد وأنه يريد أن يحصل خبرة عملية. كثير من مديري المدارس يعتمدون هذه الرؤية وكأن المدرس مطالب بأن يُهلك نفسه لا لمال ولا لعمل يضمن حقوقه. أعتقد أن أمثال تلك المدارس تكون مجرد مزار او ترانزيت للمدرسين يقفون بها قليلاً ليتدربوا ثم يتركوها لغيرها أفضل منها وتقدرهم.
ذكرتني بتجربة سيئة للغاية مررت بها بعد تخرجي، حين عملت لفترة قصيرة في مدرسة خاصة كانت مديرتها قاسية بشكل لا يحتمل، كانت تستغل المعلمين الجدد أسوأ استغلال، لدرجة أن بعضهم أصيب بأمراض من ضغط العمل، وغالبًا لا يصمد أحد لأكثر من أسبوع أو اثنين، وإذا اشتكوا ببساطة تقول لهم: "اتركوا الشغل"، وتمنحهم خمسين جنيهًا كتعويض عن الأسبوعين، كانت تجربة مريرة لكن علّمتني الكثير عن حدودي وما أقبله في بيئة العمل.
التعليقات