ليست الحقيقة فقط فيما نقوله بل أيضًا في نيتنا خلف القول
فإن ظننتِ صدقًا أن ما تقولينه صحيح ثم تبيّن أنه خاطئ فأنت لستِ كاذبة بل كنتِ صادقة في نيتك ومخدوعة في معلومتك وهذا لا يُلغي الصدق بل يدعونا إلى التثبّت والتعلّم
أما إن تعمد الإنسان الكذب لكن وافق ما قاله الحقيقة دون أن يدري فهو لم يكن صادقًا وإن صادف قوله الصواب
فالصدق لا يُقاس فقط بنتيجة الكلام بل بنقاء النية وصفاء القصد
الصدق الحقيقي يبدأ من الداخل من حرصنا على قول الحق كما نعرفه واجتناب الادّعاء والرياء حتى إن لم نملك كل الحقائق
والنية الطيبة لا تعفي من المسؤولية لكنها دومًا محل نظر ورحمة عند الله
لذلك فالسؤال الأهم ليس فقط هل كان كلامي صحيحًا بل هل كنت أمينة في قوله وهل سعيت لأن أكون صادقة لا عالمة فقط
لكن هل سيقبل العالم نيتنا الصادقة؟، كل ما يراه الناس هو النتيجة.. نتيجة افعالنا سيئة كانت ام جيدة مهما كانت نيتنا ويتم الحكم علينا بناءا على ما يرون انه" جيد" وهذا متعلق بنظرة كل شخص للعالم، لذا بعيدا عن نيتنا الخالصة كيف اثبث انني صادقة ولو كذبت؟
اطرح اسئلة مثيرة للتفكير وأجب على استفسارات أعضاء حسوب I/O العامة, بالاضافة إلى بعض الاسئلة المرحة التي تستمتع بها وتساعدك على التعرف على افكار المتابعين. الفكرة مأخوذة من مجتمع AskReddit
التعليقات