ماذا تفعل لو اكتشفت بأن زميل لك يعمل على مشاريعه الخاصة أثناء دوامه الوظيفي؟
من الغير الاخلاقي والمنطقي، أن يعمل الموظف على مشاريعه الخاصة أو حتى أي مهمة ما خارج اطار العمل، فنتيجة هذا الموظف ستكون الفصل تمامًا.
سمعتُ حجج من هؤلاء الاشخاص الذين يتبعون هذا السلوك، فكانت من بينها أنّهم ينجزون العمل في وقت قياسي، وبالتالي قد يتسنى لهم في الاوقات التي يكونوا متفرغين بها للعمل على هذه المشاريع. حسنًا إن كانت لديهم أوقات فراغ، فلِم لا يستغلونها في التطوير من أدائهم في العمل، فمثلا أعرف بعض الاشخاص عندما يجدون وقت فراغ يحصلون على دورات تدريبية من سواء من الشركة أو عبر اليوتيوب للتطوير من أدائهم وأنفسهم.
على كلِ أرى أن مثل هذا التصرف غير اخلاقي، ولكن ماذا لو صادفت مثل هؤلاء الاشخاص في بيئة عملك، كيف ستتعامل معه، هل ستقوم بإخبار المدير عنهم، فمن الطبيعي أن يكون المدير على دراية بهذا الامر، ولا سيما أنك في بيئة عمل افتراضية، فالموظف قد يكون سقط منه سهوًا تصريحًا بأنه يعمل على مشروع الخاص أثناء دوامه الوظيفي؟
المدير الذكي سيعرف ذلك من تلقاء نفسه من خلال تتبع الانتاجية وماذا ينتج من خلال الدوام، لن ينتظر أن تبلغه.
سيكون من حقك التحدث في حالة واحدة إن كنتم بفريق واحد وأنت تتحمل مهامه نتيجة لذلك هنا تحدث معه مباشرة لتنبيهه ان استمر من حقك الشكوى
بالتاكيد المدير الكفء لا يحتاج من يبلغ ليكتشف تراجع الأداء أو غياب الالتزام، فالأرقام والنتائج كافية للكشف عن الكثير. لكن أعتقد أن بعض الأزمات لا تظهر في الأرقام فقط، بل في روح الفريق نفسه. أحيانًا لا يتأثر الناتج الكلي، لكن يتسلل شعور بالظلم أو الاستغلال بين الزملاء، خصوصًا إذا شعر أحدهم أنه يتحمل عبء زميل آخر دون تقدير أو وضوح. شخصيًا، أرى أن الحوار المباشر مع الزميل هو خطوة ناضجة تسبق أي تصعيد، لأن الهدف ليس العقوبة بل تصحيح المسار
التعليقات