متى تيقن أنك مستعد للشروع في كتابة قصة أو رواية أو أي صنف أدبي يستهويك؟

كم يتردد المرء أمام البدء في كتابة أي نوع أدبي، ويبقى حائرا يكتب ويتلف ما كتب، ويعاود الكرة ويصل إلى نفس النتيجة. هل هي بالفعل أزمة ثقة في المقدورات؟ أم حذر ضروري قبل الانطلاق؟ ومتى يمكننا القول أن الوقت قد حان للشروع في الكتابة وعرضها على العموم؟ أم عليه بالبدء وترك الحكم على ما يكتب للقراء؟


مساء الخير ..

ببساطة لأننا نخاف من نقد الآخر لما نكتب ،نازلنا عاحزين عن أن نفصل مابين الفكر والشخصية .

تحيتي لك

بالفعل، يخشى الفرد أن يتأثر مساره ككاتب، بسبب عمله الأول، إذا لم يرق للقراء، وانهالت عليه الانتقادات السلبية، قد يصاب بالإحباط وخيبة الأمل.