بعيداً عن الشعارات كلها أنا لا أتمنى أن يعود الشباب، ولا أؤمن بأي توقع مثل ( غداً ستتمنى يوم من هذه الأيام) لست وحدي ولكن معظمنا من أبناء جيلي لن يتمنى عودة مثل هذا الشباب، علقنا أحلامنا على الغد الذي لم يأتي حتى اليوم ولا يعلم إلا الله هل سنحققها أم لا فلو حققنا برأيك هل سنتمنى العودة لهذه المعركة ولم نحقق هل سنتمنى العودة للسعي مثل جاموس الطاحونة هكذا، ربما هناك من هو غيري أخذ نصيبه من ما كان يتمنى مبكراً وسيتمنى عودته ولكن أقسم لك بكل ما نعرفه للقسم من صيغة أن أغلبنا لن يتمنى عودة هذا الشباب.
اطرح اسئلة مثيرة للتفكير وأجب على استفسارات أعضاء حسوب I/O العامة, بالاضافة إلى بعض الاسئلة المرحة التي تستمتع بها وتساعدك على التعرف على افكار المتابعين. الفكرة مأخوذة من مجتمع AskReddit
التعليقات