كيف تتعامل مع طفل يضايقك ويسيء الأدب مع عدم إنكار والديه عليه؟

مرحبًا يا أصدقاء!

لابد أن أحدنا مرّ بذلك الموقف الذي يأتي فيه طفل مزعج وسط التجمعات ويثير الشغب ويقوم بمضايقة الحضور دون أن يتلقى أي إنكار من والديه، بل قد يكتفيان بالضحك ورؤية الأمر على أنه "شقاوة مسلية"، بينما هو يضايقك بالفعل.

في هذه الحالة، ولو تجاوز الطفل حدود الأدب دون تدخل من والديه، كيف تتصرف؟


أعتقد أن الوالدان لا يدركان أن هناك مشكلة في تربيتهم لهذا الطفل، ومقتنعان بأنها "شقاوة أطفال" طبيعية لمن هم في مثل سنه. ولذلك أرى أن الحل السليم في هذا الموقف هو التحدث مع أحد الوالدين حول ضرورة توجيه الطفل نحو الصواب في صغره، وإحجامه عن الخطأ حتى لا يشب عليه، أو يعتاد على أمور خطأ ظناً منه أنها صحيحة وذلك لأنه لم يتلق التوجيه الصحيح في صغره.

٤ومقتنعان بأنها "شقاوة أطفال" طبيعية لمن هم في مثل سنه. 

كثير ممن يتبنون تلك النظرية لا يتقبلون فكرة توجيههم للطريقة التي يجب ان يتعاملوا بها مع أبنائهم، فغالبًا سيظلون بتلك القناعة حتى بعد أن يتزوج أبناؤهم مستقبلًا، يدافعون عنه ويبررون تصرفاتهم.