هناك شيئاً هاماً وهو كما نقول اليوم "لكل مقام مقال" فقديماً كانت العادة أنه لكل شيئاً مكانه ووقته بمعنى أن العمل للجميع في نفس التوقيتات الطعام في أوقات النوم في أوقات وحتى الاحتفال والترفيه عن النفس في أوقات (مثل المجتمعات المنغلقة اليوم) أعتقد أن هذه العادات اندثرت بسبب التقدم التكنولوجي وإمكانية فعل أي شئ في أي وقت بالرغم من إيجابيات هذا إلا أن له سلبيات أيضاً وقد أثرت على أجيال بالكامل بالسلب مثل العادات الخاطئة والخمول والسهر وانتشار الفساد بسهولة (نتاج العولمة) وغيره من هذه الآثار
نعم، للأمر إيجابياته وسلبياته، فلا يعني ذلك إذًا أننا نفتقده كليًا، بل علينا علاج آثاره السلبية بما لا يعيق النتائج الإيجابية من تنوع الأوقات مثلًا ما يخفف الزحام بعض الشيء.
اطرح اسئلة مثيرة للتفكير وأجب على استفسارات أعضاء حسوب I/O العامة, بالاضافة إلى بعض الاسئلة المرحة التي تستمتع بها وتساعدك على التعرف على افكار المتابعين. الفكرة مأخوذة من مجتمع AskReddit
التعليقات