هل تؤيد فكرة إشراك الأطفال في اتخاذ قرارات عائلية مهمة؟

داخل الأسرة، غالباً ما تترك القرارات الكبيرة في أيدي الوالدين. لكن ماذا عن الأطفال المتأثرين بهذه القرارات؟ يمكن أن يكون لإشراك الأطفال تأثيرات إيجابية، ويشعرهم أن لهم الفرصة في التعبير عن آرائهم.

على الجانب الآخر، قد يرى البعض أن إشراك الأطفال في قرارات كبيرة قد يكون عبئًا عليهم، وأنهم غير ناضجين كفاية.

ماذا عنكم؟ هل تعتقدون أن إشراكنا للطفل في اتخاذ قرارات عائلية مهمة تأثير إيجابي، أم الأفضل ترك هذه القرارات للكبار فقط؟ شاركونا آرائكم وتجاربكم.


الطفل الذي يتم إشراكه في مناقشة القضايا الأسرية ويُؤخذ بوجهة نظره في بعض الأحيان عند اتخاذ القرار يكوّن على ثقة عالية بنفسه انطلاقا من محيطه الأول، وغالبا يكون شخصية قيادية قادرة على تحمل المسؤولية ومبادرا ويسعى إلى مساعدة كل من حوله في محيطه الأسري والاجتماعي

أقل ما سيتكون لديه هو فكرة عدم الخوف من مواجهة الصعاب والمشكلات. لماذا؟ لأنه قابل مشكلات من قبل، واستطاع اتخاذ قرارات تقود لحلها جزءا جزءا.