الحديث اليوم عن الحلقة المفرغة بين العمل والخبرة. لتحصل على عمل يجب أن تمتلك الخبرة، ولتمتلك الخبرة يجب أن تحصل على عمل!! المشكلة الأزلية لمعظم طلاب الجامعات والكثير من الناس هي عدم وجود الخبرة. ماذا سأكتب في سيرتي الذاتية؟ فأنا تخرجت من الجامعة لا أمتلك سوى الخبرة النظرية. كيف نحل هذه المعضلة؟
كيف يمكن لشخص صفر خبرة الحصول على وظيفة؟
هل متأكد من أنك ترفق نماذج من أعمالك ليطلعوا عليها؟
نبهني تعليق ضياء إلى غفلتي عن هذا الأمر. كنت أتحدث بالرسالة عن خبرتي دون أن أبرهنها بنماذج الأعمال التي يمكنها أن تجذبهم للتواصل معي.
الفيصل هنا ليس بالعدد أبدا، فأتذكر عندما بدأت بمجال الكتابة راسلت منصتان فقط عبر الإيميل وتلقيت عرض من أحدهم وكان عرضا مغريا، فمن المفترض عند المراسلة أن تكون على دراية تامة بمعايير الجهة التي تراسلها، وأن ما تكتبه يتوافق تماما مع معاييرهم، وإلا لن ينظر لطلبك بالتأكيد. لذا قرأت كثيرا بموقعهم، واطلعت على شروطهم وطبقتها بنماذج أعمالي، وبالفعل نجحت بجذب انتباههم بمراسلتي.
حتى هذا لا ينجح دائما، لأن العديد من المنصات تركز على منح الدعم لمن ينتمي إلى دائرة معارفها، فأنا بالفعل قبل أن أراسل أي مدونة أو صحيفة، أكون مطلع إلا على محتواها بالكامل، أو على ما لا يقل عن 50% من النصوص المنشورة لديها. وبالطبع أكون ملتزم بسياساتها، حتى أن هناك محرر معروف اسمه بول مخلوف، كان يحرر في نفس المواضيع ونفس السياق الذي أكتب فيه تماما، ورشحت له مواضيع مماثلة، صدمني بالرفض معللا أن سبب الرفض هو عدم ملائمتها لما يكتب فيه!.
التعليقات