من أهم ما يميز رمضان هو قدراته الهائلة على دعوة الأحباء من الأقارب والأصدقاء على مائدة الأفطار وتبادل الأحاديث الودية والمواضيع المهمة والخفيفة، ولكن ماذا إن تثنى لك قدرة سحرية لدعوة وقبول أي شخص على مائدة إفطارك، تخيل مثلاً أنك قادر على دعوة شخصية تاريخية مهمة أو دعوة مسئول مهم أو دعوة شخص مشهور تحبه أو دعوة شخصية خيالية من عالم القصص والروايات أو السينما أو دعوة شخص عزيز عليك يصعب أن تراه فمن سيكون هذا الضيف المميز وحدثني عن أهم موضوع ترغب في نقاشه معه
من هو ضيفك المميز على مائدة إفطارك؟
التعليق السابق
سأهتم بالضيف الأول فاضل السامرائي، أما التاني "محمد الفايد" فلا يهمني كثيرا مجرد فضول، هو أستاذ تغذية أو كما يقول دكتور تغذية، يحض الناس على الطبيعي وغيره واشتهر في زمن كورونا نظرا لخوف الناس وبغية زيادة المناعة وغيره، وكانت أدلته دائما مستنبطة من القرآن الكريم والأحاديث والسيرة النبوية، لكنه في الأونة الأخيرة أصبح يدعو لما يسمى بالقرآنين ويقذف في المسلمات ويدعو لأفكار مشوسة على الدين، لذلك أشرت إلى أنه انقلب رأسا على عقب بل من أقصى التمسك الى الانحلال التام، فاستغربت!!.
التعليقات