هذه الظاهرة الغامضة تثير تساؤلات حول ماهية تلك القوى الخفية التي تعكر صفو علاقتنا بما كان يسعدنا من قبل. في هذا الصدد ما هي الأسباب وراء هذا التحول النفسي وكيفية التغلب عليه؟ وهل مررت بهذه التجربة من قبل ؟
تلاشي الرغبة في أداء الأنشطة راجع لتلاشي الاستمتاع بها أم السعادة فيها؟
هناك فارق كبير بينهما، فالمتعة شئ حسي يتطلب توفير عوامل خارجية من أجل تحقيقه مثل الوقت أو الموارد المالية أو القدرة الجسدية، بينما تعتبر السعادة شعور نفسي ينبع من داخل الفرد ويقوم على مبادئك الخاصة ولا يتعلق بالماديات.
إن كانت رغبتك في أداء أنشطة سابقة قد تلاشت فهذا غالبا يعني تأثرك بهذا النشاط بحد ذاته، وهو ما يعتبر مؤثر خارجي يعتمد على إحدى العوامل الخارجية وبالتالي فأنت بصدد متعة لا أكثر، والمتعة هنا دائما ما يكون مصيرها الزوال لأنها تعتمد على عنصر تكرار استهلاكها مما يؤدي إلى مللها.
لا أنصحك ببحث كيفية الحفاظ على استمتاعك بالأنشطة أبداً، وبدلاً من ذلك إبدأ بفهم السبيل المؤدية للسعادة أثناء ممارسة هذه الأنشطة، واعتد ممارسة الامتنان دائما
اطرح اسئلة مثيرة للتفكير وأجب على استفسارات أعضاء حسوب I/O العامة, بالاضافة إلى بعض الاسئلة المرحة التي تستمتع بها وتساعدك على التعرف على افكار المتابعين. الفكرة مأخوذة من مجتمع AskReddit
التعليقات