أزمة ربع العمر، ماهي احتياطاتك لتجاوزها ؟

من الملاحظ أن رواد حسوب اغلبهم من الفئة العمرية بين 18 و 35 عاما ، وهي فترة نفسية جد حساسة ما بين المراهقة المتأخرة وأزمة منتصف العمر ، فيجد الشخص نفسه يخرج من مرحلة ويدخل في أخرى أشد، في الوقت الذي يظن أنه نجى من اعباء المراهقة وبداية الشباب ، وعلى الأغلب معظم من هم هنا بين 29 و 35 قد مر بما يسمى بأزمةربع العمر ، لذلك نسأل اليوم:

اذا كان عمرك أقل من 28 ، ماهي احتياطاتك لتجاوز هذه المرحلة المتعبة؟

اذا كنت قد مررت بها بالفعل ، ماهي كيف استطعت النجاة منها؟

* احك لنا قصتك*


التعليق السابق

أرى دائمًا أن العامل الأساسي لتخطي أي أزمة هو الصحة النفسية والتي يجب الإهتمام بها أكثر من الجسدية أيضًا وهي تتعلق بكيفية الإنصات إلى ذاتك والإستماع لحقيقة مشاعرك تجاه الكثير من الأشياء وضرورة التعامل معها بهدوء نفسي تام وبحالة من الرضا حينها يمكن تخطي أي مشكلة.

أتفق معك تمامًا عندما نتمتع بصحة نفسية جيدة، يكون لدينا القدرة على مواجهة الضغوط والتعامل مع المشكلات بشكل فعال.

نعم بكل تأكيد فحينها نرى الصورة بشكل أفضل مما يسهل علينا التعامل مع الضغط لأنه لا يمثل مشكلة أنذاك.

 وهي تتعلق بكيفية الإنصات إلى ذاتك والإستماع لحقيقة مشاعرك تجاه الكثير من الأشياء وضرورة التعامل معها بهدوء نفسي تام وبحالة من الرضا حينها يمكن تخطي أي مشكلة.

المشكلة يا محمد كلها تكمن هنا .

كل العقدة تكمل في عدم فهمنا لذواتنا الحقيقة، مالذي نرغب فيه حقيقةً ومالذي نكونه بالفعل، نحن نعتقد طول الوقت أننا الشخص كذا وكذا، الى ان تأتي لحظة وعي خاطفة ، توقظنا من غفلتنا لكن وقت الاستيقاظ يكون متأخر عن الوقت الذي يفترض لنا ان نستيقظ فيه ، فنفيق على واقع لا يشبهنا وشخصيات لا تمثلنا وهذا ما يوقع الازمة في دواخلنا، ويجعلنا في حالة انكار حاد لهذا الواقع الذي نحن فيه.

أوافقك الرأي تمامًا بأن الأغلبية العظمى منا لدينا هذا الخلل في عدم القدرة للإستماع لأنفسنا ومعرفة ذاتنا الحقيقية ولكن أحيانًا آخرى تكمن المشكلة في إجبار الواقع لنا على التغيير المضاد لإرادتنا ونصبح مكتوفي الأيدي وغير قادرين على المواكبة أنذاك.