أزمة ربع العمر، ماهي احتياطاتك لتجاوزها ؟

من الملاحظ أن رواد حسوب اغلبهم من الفئة العمرية بين 18 و 35 عاما ، وهي فترة نفسية جد حساسة ما بين المراهقة المتأخرة وأزمة منتصف العمر ، فيجد الشخص نفسه يخرج من مرحلة ويدخل في أخرى أشد، في الوقت الذي يظن أنه نجى من اعباء المراهقة وبداية الشباب ، وعلى الأغلب معظم من هم هنا بين 29 و 35 قد مر بما يسمى بأزمةربع العمر ، لذلك نسأل اليوم:

اذا كان عمرك أقل من 28 ، ماهي احتياطاتك لتجاوز هذه المرحلة المتعبة؟

اذا كنت قد مررت بها بالفعل ، ماهي كيف استطعت النجاة منها؟

* احك لنا قصتك*


اذا كان عمرك أقل من 28 ، ماهي احتياطاتك لتجاوز هذه المرحلة المتعبة؟

شبابنا هو أثمن ما نملك، ولا شك في أن الحياة قد تكون صعبة في هذه المرحلة العمرية، ولكن هناك العديد من الأشياء التي يمكن القيام بها لتخطي هذه المرحلة والتمتع بحياة مستقرة وناجحة:

  • من الضروري أن نعمل على الحفاظ على صحتنا النفسية والجسدية عن طريق الاهتمام بنمط حياتنا، وممارسة الرياضة بانتظام وتناول الطعام الصحي. كما يجب عليك تعلم كيفية التعامل مع الضغوط والتحديات التي قد تواجهك في الحياة، والعمل الحر قد علمنا الكثير،
  • من المهم أيضا العمل على تطوير مهاراتنا ومعرفتنا في مجالنا من خلال الدراسة وحضور الدورات التدريبية والمؤتمرات.

أرى دائمًا أن العامل الأساسي لتخطي أي أزمة هو الصحة النفسية والتي يجب الإهتمام بها أكثر من الجسدية أيضًا وهي تتعلق بكيفية الإنصات إلى ذاتك والإستماع لحقيقة مشاعرك تجاه الكثير من الأشياء وضرورة التعامل معها بهدوء نفسي تام وبحالة من الرضا حينها يمكن تخطي أي مشكلة.

أتفق معك تمامًا عندما نتمتع بصحة نفسية جيدة، يكون لدينا القدرة على مواجهة الضغوط والتعامل مع المشكلات بشكل فعال.

نعم بكل تأكيد فحينها نرى الصورة بشكل أفضل مما يسهل علينا التعامل مع الضغط لأنه لا يمثل مشكلة أنذاك.

 وهي تتعلق بكيفية الإنصات إلى ذاتك والإستماع لحقيقة مشاعرك تجاه الكثير من الأشياء وضرورة التعامل معها بهدوء نفسي تام وبحالة من الرضا حينها يمكن تخطي أي مشكلة.

المشكلة يا محمد كلها تكمن هنا .

كل العقدة تكمل في عدم فهمنا لذواتنا الحقيقة، مالذي نرغب فيه حقيقةً ومالذي نكونه بالفعل، نحن نعتقد طول الوقت أننا الشخص كذا وكذا، الى ان تأتي لحظة وعي خاطفة ، توقظنا من غفلتنا لكن وقت الاستيقاظ يكون متأخر عن الوقت الذي يفترض لنا ان نستيقظ فيه ، فنفيق على واقع لا يشبهنا وشخصيات لا تمثلنا وهذا ما يوقع الازمة في دواخلنا، ويجعلنا في حالة انكار حاد لهذا الواقع الذي نحن فيه.

أوافقك الرأي تمامًا بأن الأغلبية العظمى منا لدينا هذا الخلل في عدم القدرة للإستماع لأنفسنا ومعرفة ذاتنا الحقيقية ولكن أحيانًا آخرى تكمن المشكلة في إجبار الواقع لنا على التغيير المضاد لإرادتنا ونصبح مكتوفي الأيدي وغير قادرين على المواكبة أنذاك.

هل لك تجربة مع هذه المرحلة عفيفة؟

هل تعتقدين يا عفيفة ان تطوير الذات وحده كاف لتجاوز هذه المرحلة المرعبة من حياتنا، خصوصا نحن البنات، الامر أصعب في رأيي علينا من الرجال، خصوصا واننا لم نتربى على تحقيق كل متطلباتنا بالتوازي ، وتبرمجنا بفعل قلة وعي اهالينا ومجتمعاتنا على عيش الحياة وتجاربها بالتتالي ، دراسة، زواج ، عمل ، سفر... وكثيرا ما نجد هذه التجارب بتراتية مختلفة، فقد يأتي الزواج ثم الدراسة ثم العمل، وقد يأتي الدراسة ثم العمل وقد لا يأتي الزواج..الخ ونحن العربيات نتحمل اكثر مما نطيق من اعباء هذه التراتبية في وقت عمري محدود جدا، بعض الاحياة يبدوا خياليا....... فهل بالفعل النجاح والتطور وحده كافي لنتجاوز هذه المرحلة كبنات يا عفيفة ؟

afifa08_hamza أضف ردا
فهل بالفعل النجاح والتطور وحده كافي لنتجاوز هذه المرحلة كبنات يا عفيفة ؟

صدقيني يا خلود، كوني فتاة الحمد لله لم أعاني من أية ضغوط من الأهل أو المحيط القريب، بالعكس تماما في عائلتي المثقف أو المثقفة لديها شأن كبيرة وقيمة في العائلة، لا يمكن التدخل في قراراتها أو حتى في الترتيب التي اتخذته، هناك فتيات من عائلتي من وصلن الثلاثينات من العمر يمتلكن مناصب مهنية عالية ومع ذلك لم يتزوجن ولكن الأمر عادي لم يتعرضن لضغط كما قلت، لذلك برأي المحيط والعائلة المثقفة هي الداعم الأول للعائلة.