أيهما أهم الحرية أم الصحة؟!.. هل نستطيع ترتيب أولوياتنا؟

"عندما تكون في السجن تكون لك أمنية واحدة : الحرية ، وعندما تمرض في السجن لا تفكر بالحرية ، وإنما بالصحة ، الصحة إذن تسبق الحرية"!

هكذا رأى المفكر الإسلامي علي عزت بيجوفيتش إمكانية ترتيب الغايات الإنسانية، وإمكانية تغير ذلك الترتيب حسب ظروف الحياة..

فلكل إنسان أولوياته، هناك من يقدم الحرية على كل شيء، وهناك من يعتبر السعادة هي غايته القصوى، ويمكن أن تكون الصحة، أو الإستقلال المادي، وأحيانا النجاح بعمل ما أو علاقة ما يصبح هو أولوية الفرد بفترة معينة من حياته..

برأيكم، أيمكننا فعلا تصنيف وترتيب أهدافنا وغاياتنا بهذا الوضوح؟!.. وإن أمكن ذلك فماذا سيكون تصنيفكم الحالي لأهدافكم في الحياة؟


"عندما تكون في السجن تكون لك أمنية واحدة : الحرية ، وعندما تمرض في السجن لا تفكر بالحرية ، وإنما بالصحة ، الصحة إذن تسبق الحرية"!

الحياة لا تخضع امنطق واحد و كذلك الأفكار ، أنها تتغير حسب موقعنا و مدى حاجتنا إليها . إنّ عملية تحديد الأولويات هي المهارة الأساسية التي تحتاجها لاستثمار وقتك وجهدك على أكمل وجه، ولتضيف إلى حياتك الهدوء والمجال الكافيَين لتتمكن من تركيز طاقتك وانتباهك على الأشياء الهامة فعلاً.