[عندما أسير بالقرب من شخصٍ مسنّ أو أعرج، أسير ببطئ كي لا أجعله يشعر بعجزه] هل تتفق ولم ذلك ؟

  • what_the

هل تعتقد أن فعل كهذا له آثار إيجابية أم سلبية على الشخصين (العاجز والمعافى). ولماذا ؟

_____________________

إجابتي الشخصية:

عندما كنت لا أعاني صعوبات في الحركة فعلت مثلك ، وأحيانا كنت آخذ طريق مختصرة حتى أتجاوز من أمامي دون أن أمشي بجانبهم..اعتقدت أن هذا قد يسعدهم أو على الأقل لا يضايقهم

عندما بدأت أعاني صعوبات في الحركة كنت أتضايق كيف يتخطاني الجميع وأنا التي كنت أتحرك بسرعة مثلهم! حسدتهم إلى حد ما وتمنيت لو يعرفوا أنهم في نعمة وأن يقدروها وأنهم من الممكن جداً أن يصبحوا مكاني في أي وقت!

ثم بدأت أتضايق أيضًا كيف يبطئ الناس حركتهم لأجلي..وأشعر أنني سبب في تأخرهم أو تسبب في ضيق لهم أيضًا أي محرجون ماذا يفعلون ، لذلك بدأت بالوقوف أو وضع جسمي في مكان لأفسح لهم مجال وأخبرهم لفظيا..لا بأس أن تسبقني تفضل..

أي كنت أتضايق من الحالتين أعرف أنه متناقض ولكنه شعوري حالياً فقد تدهورت صحتي بسرعة ولا زلت أحاول تقبل الوضع الحالي..أي أن مشاعري هنا شخصية من تجربتي لا دخل لها فيما تفعل أصلاً!

وعندما أستخدم الكرسي المتحرك..أرجوك لا تبطء غالباً لي الأفضلية ⁦:⁠-⁠P⁩

ماذا أفضل أن تفعل ، من وجهة نظري لا أعرف عن باقي الأشخاص ولكن بشكل عام نتفق في الحوارات مع أصدقائي أو من لديهم من نفس المشاكل على هذه الأمور:

لا تباشر بالمساعدة أبدااااا، وخاصة عندما شخص ما يمسك يدي وبدأ يخاطبني آوه عزيزتي أنا هنا للمساعدة..أوه لا شكراًا!

بل اعرض المساعدة لفظيًا قبل ، واجعله طلبا عامًا مثلاً..هل تحتاجين مساعدة ؟ لا تفترض أنني مثلاً أحتاج مساعدة في المشي بل أحتاج مثلاً أن توقفي تكسي أجرة مثلاً إن أمكن ، أو شيء لا علاقة له بما يبدو من عجز!

عندما تعرض المساعدة في شيء تعتقدي أنه مشكلة قد لا يكون بذلك الأهمية للطرف الآخر يفترض أنك تخبريه أنت ضعيف حركيًا..وهو لا يربد أن يتذكر ذلك!

لذلك عرضك المساعدة بشكل عام يعني بأنك من أمامك بأنه إنسان كامل غير ناقص..وهو شعور جميل نبذل جهد كبير للوصول إليه!

وإذا قال الشخص لا، لا تستغرب ، إذا أردت أكدي على ذلك إن رفض ذلك ارحل ببساطة ، لأن ليس كل شخص مستعد لتقبل المساعدة!

أهم شيء أن لا تبالغ في (المثالية) أي شخص لديه عجز إنسان لديه طموحه ومخافه وشروره أيضًا..العجز لا يجعل الشخص ملاكا منزلا له الحق في التنمر على غيره كأي إنسان آخر وهو (الصحي) بالرغم من أن العجز يغير في شخصية الإنسان ويصيبه بالإنهاك النفسي ولكن ليس لدرجة يصبح فيه مجنونا وعلى الجميع تحمله فقط لعجزه الحركي.

وهذا فقط.


kjhj أضف ردا

أشكرك وأرفع لك القبعة جزاءاً على شعورك النبيل هذا! لا أجد الكثير أو حتى القليل يحس مثل إحساسك ويفعل فعلك. وإن كنت تفعلين ذلك، فهذا محض لطف منك ورهافة إحساس. ونحن نجد أن الابناء لا يفعلون ذلك مع الآباء فكيف بك وأنت تفعلينه مع الغرباء؟!! ذات مرة سمعت شيخ يقول: لو لم تسمع امك كلام أخيك لكبرها وضعف سمعها فتظاهر انت بعدم سماعك أيضاً حتى لا تحس بالحزن على نفسها. كان هذا القول مما أثار فضولي فعلاً.

ولكن أرى الأصوب من ذلك أن تساعدين من يحتاج إلى المساعدة مثلاً. فأنا مثلاً ذات مرة أخذت بيد سيدة كبيرة و عبرت بها الطريق فلم أمشي بالقرب منها ببطء وإلا كانت العربات قد دهستني وإياها 😄 بل أخذت بيدها وعبرنا سوياً ثم سألتها إن كانت تريد أي شيئ فشكرتني و هرولت أنا إلى حاجتي. فيمكنك عرض المساعدة عليهم وإذا رفضوا فامض في طريقك ولا تتكلفين ما تتكلفين.

! لا أجد الكثير أو حتى القليل يحس مثل إحساسك ويفعل فعلك. وإن كنت تفعلين ذلك، فهذا محض لطف منك ورهافة إحساس

لماذا لا ترى بأن هذا التصرف قد يجرح هذا الشخص، كونه سيشعر بأنه عبِ عليك؟

بالضبط..

الأمر شخصي.. ولكن اقرأ اجابتي..

من قال أنني لا أرى أن هذا قد يجرح مشاعرهم؟!! أنا قد أفعل في أوقات بعينها ولكن لا يصلح أنني أفعل ذلك كلما رأيت أحدهم في الطريق أعرج أو مسنً!! كما قلت قد أعرض المساعدة وإذا لم يكن هناك حاجة إلي فسأنطلق لحاجتي ولا أبطئ.

هل هذا الرد لي؟

بالعكس أنا أتفق.

لا، عزيزتي . ليس لك وإنما رداً على سؤال الصديق ولكن يبدو أني أسأت فهمه.

what_the أضف ردا

تعودت على نظام كورا بالإشارة إلي، ولكن كانت الإشعارات تصل على المساهمة ولا أعرف متى يكون الرد لي ⁦⁦⁦¯⁠\⁠_⁠(⁠ツ⁠)⁠_⁠/⁠¯⁩

اشكرك

العرض على المساعدة يمكن أن يكون مفيدًا للغاية في بعض الحالات، ويمكن أن يعكس الرحمة والإحسان والتعاطف والاهتمام بالآخرين. ومع ذلك، فإن الاهتمام بسلامة الآخرين هو الأولوية القصوى.

عدلت الإجابة أردت رؤية ردودكم أولاً..

يبدو أن رد الفعل يختلف باختلاف عمر إصابة الشخص نفسه، فمثلا لدي ابنة عمي تعاني من شلل الأطفال في إحدى قدميها وتسير على عكاز، عندما نسير سويا فهي تسعد كثيرا بتقديم الدعم والمساعدة من الآخرين، يعني لو تنازل أحد عن دور لها بالمشفى أو البنك تكون سعيدة بتقديرهم للأمور، لم أشعر بمرة أنها متضايقة، لذا قد يكون الأمر مختلف لمن هم حديثي الإصابة أو الذين عاشوا حياتهم بكامل صحتهم وفجأة تدهورت حالتهم، هنا الأمر يكون له تأثير نفسي أكبر بكثير، وقد يروا أن المساعدة في حد ذاتها تذكير بعجزهم.

في الادوار أنا لا أنتظر قانونيا عدى أنني أطلب حتى من الاكبر مني أن يعطوني الأولوية لا أستطيع الوقوف طويلا (مشاكل كثيرة).

أما في المشي الأمر مختلف وكذلك النظرات وطريقة الحديث إلخ..