هل تعتقد أن Chat GPT سيحل محل صناع المحتوى؟

لا شك أن كتابة المحتوى من المهارات الإبداعية التي ينفرد بها العقل البشري ؛ ولكن هل هذه الفكرة أصبحت قديمة وعلينا أن نعيد النظر فيها ونسلم بأن الذكاء الاصطناعي سينافس مواهب البشر الإبداعية وخاصة في كتابة المحتوى ويحل محلهم ؟

ما رأيكم في ذلك؟ وكيف يمكن تفادي هذه المنافسة و استغلالها لصالح العنصر البشري لا ضده؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

لا أتفق أبداّ مع أن Chat GPT سيحل محل صناع المحتوى. قد يصل الذكاء الاصطناعي إلى ذروته لكنه لن يصل إلى ذروة عقل الإنسان. فلا ننسى أن الإنسان هو من صنعه.

لكن، هذا لا يلغي فكرة أن الذكاء الاصطناعي ينافس مواهب البشر الإبداعية وخاصة في كتابة المحتوى. ولا يلغي فكرة أن الإنسان الذكي الذي أتى بهذا الاختراع يستطيع أن يتجاوزه من خلال استغلاله لصالحه. قد يستطيع الذكاء الاصطناعي كتابة نص محتوى وربما يكون متقن لغوياّ وفكرياّ، لكن الحس الإبداعي الإنساني والمشاعر التي تضاف الى كل نص يكتبه الكاتب حتى لو كان تقنياّ لا يمكن للذكاء الاصطناعي إضفاءها لنصوصه.

ولذلك على الكاتب التسلح بأدواته وتطوير إمكانياته ومواكبة كل ما هو جديد من موافقه السيو وغيرها من الاستراتيجيات التي ظهرت للتمييز بين العمل البشري والصنعي.

لا أتفق أبداّ مع أن Chat GPT سيحل محل صناع المحتوى

وجهة نظر عاطفية أحترمها، ولكني أختلف معها لأن الإنسان الذي يتمتع بالموهبة والإبداع هو ذاته الذي لديه ظروف تحكمه وتؤخره عن القيام بإنجازات اكبر، لديه مشاعر تتحكم في قدراته على العطاء، ولديه أهواء تترنح حسب حالته النفسية.. الأمور التي لا يعاني منها الروبوت . بل ربما تعتبر نقطة لصالحه على حساب العقل البشري.

ولا يلغي فكرة أن الإنسان الذكي الذي أتى بهذا الاختراع يستطيع أن يتجاوزه من خلال استغلاله لصالحه.

اذن الموهبة والإبداع تتراجع امام الذكاء الذي إن توفر في أي شخص غير موهوب سيمكنه من استغلال الروبوت لتجاوز نقص الموهبة وصناعة محتوى مميز بأقل وقت وجهد أليس كذلك؟

ولذلك على الكاتب التسلح بأدواته وتطوير إمكانياته ومواكبة كل ما هو جديد من موافقه السيو وغيرها من الاستراتيجيات التي ظهرت للتمييز بين العمل البشري والصنعي.

في رأيي السيو هو أسهل المجالات التي يمكن للروبوت التفوق بها على الإنسان، ولن تكون هي الاداة المثالية للتميز! و باعتقادي أن الإنسان سيتميز فقط بالأسلوب والحبكة فيمكنه الاعتماد على الروبوت بكل شيء وينفرد هو بلمساته الفنية.

وجهة نظر عاطفية أحترمها، ولكني أختلف معها لأن الإنسان الذي يتمتع بالموهبة والإبداع هو ذاته الذي لديه ظروف تحكمه وتؤخره عن القيام بإنجازات اكبر، لديه مشاعر تتحكم في قدراته على العطاء، ولديه أهواء تترنح حسب حالته النفسية.. الأمور التي لا يعاني منها الروبوت . بل ربما تعتبر نقطة لصالحه على حساب العقل البشري.

هي نقطة لصالحه نعم، لكن لو استغلها وأضافها إلى ما لديه. فما لدى الذكاء الاصطناعي بجانب ما لدى الكاتب وحسه ولمسته الإبداعية يخلقان ثورة حقيقية. لكن لا يعني ذلك أبداّ أن يحل محل الإنسان.

اذن الموهبة والإبداع تتراجع امام الذكاء الذي إن توفر في أي شخص غير موهوب سيمكنه من استغلال الروبوت لتجاوز نقص الموهبة وصناعة محتوى مميز بأقل وقت وجهد أليس كذلك؟

الذكاء يمكنه أن ينافس وبشدة الموهبة، لكن لن يحل محلها. قد يكون الكاتب ذكياّ بغير موهة ويتفوق في بعض المواضع، لكن سيبقى هناك جانب منقوص دائماّ لا يستطيع الذكاء الاصطناعي الوصول إليه إلا بلمسة الإبداع الإنساني. وهنا لا أقصد بقولي أنه لن يحل مكان الأنسان أن لا نستغله ونوفر الجهد والوقت بل على النقيض تماماّ، لا يصل الكاتب الذي لا يتعامل مع التكنولوجيا لأي مكان ولا يمكنه الظهور بين كل المنافسين في الساحة، لكن ان يستخدمه بذكاء ومرة أخرى بذكاء أن يستخدمه هو لا أن يستخدمه الذكاء الاصطناعي. أعني دون فقد إبداعك وحصره وقتله.

إنشاء المحتوى عبر الذكاء الاصطناعي لا يفيد في نشر و تأليف موضوع حصري كما ستريد أنت ككاتب و صانع محتوى،فصناعة المحتوى تعتمد بشكل رئيسي على عدة عناصر:

متابعة الحصري و الحديث باستمرار.

الإبداع.

التفكير خارج الصندوق.

المطالعة و الاطلاع المستمر.

كما أن استخدام الذكاء الاصطناعي سيفتقر لعنصر الإبداع و سيجعلك عقليًا و ابداعيًا متوقّفًا على مساعدته و خدماته و أسلوب كتابته فتعجز عن التعبير الإبداعي ، و في حين عدم توفره لن تستطيع كتابة محتوى حصري غير منسوخ نظرًا لاعتمادك المطلق على أداة تقوم محلك في الكتابة و التأليف، بالتالي ستفتقر للعنصر الإبداعي في سيكولوجية وظيفتك و ستخسر الكثير من المتابعين على مستوى العمل، و الإبداع الوظيفي و الفكري على مستوى شخصك.

لكن ماذا عن الابداع؟ و التفكير خارج الصندوق بدلًا من السهولة و اللجوء إلى أدوات الذكاء الاصطناعي في كتابة المحتوى؟

لا أفهم هذا الأمر، هل بمزيد توضيح

أفهم كيف يمكن للروبوت تجميع المعلومات بشكل أفضل، وتصحيح الاخطاء الإملائية، بل وإيجاد المرادفات، وترجمة النصوص.

لكن كيف ستنتج نصا إبداعيا جديدا له فكرة، وتصنع محتوى بالمعنى المذكور؟

باستخدام الذكاء الاصطناعي أصبح بالإمكان كتابة مقالات احترافية، نصوص، أبحاث، وحتى القيام بإكمال إي نص أو الرد على رسائل العملاء.. بالنسبة لي أجد الأمر لازال هذا الروبوت بدائيا خاصة بالمحتوى العربي ولكنه قابل للتطور ويمكن بالفعل الاعتماد عليه في القريب العاجل ليحل محل كتاب المحتوى الغير مبدعين والذين لا يملكون بصمتهم الخاصة.

يمكن للروبوت الاستخدام الشامل للجمل الذكية والتعليمات الآلية التي تساعده على التحليل الدقيق للنصوص والبحث عن المعلومات المطلوبة. الروبوت يستخدم بيانات ضخمة تمكنه من تجميع المعلومات بالطرق الذكية في الشبكة العنكبوتية وبإمكانه استخدام المفردات بشكل صحيح من خلال تحليل الجمل الأكثر شيوعاُ بالإضافة لتفادي الأخطاء الإملائية أو اللغوية بذات الطريقة.

الأمر ليس مستحيلًا أبدًا ولكنه لازال في طور التطور وقريبًا سينضج بشكل واضح وفعال. ويبقى المستفيد الوحيد هو الإنسان المبدع حقًا الذي يمكنه ترويض هذا الروبوت لصالحه واستغلاله بالشكل الذي يخدم فيه موهبته.

شكرا للتوضيح ديما.

أشعر بتهديد من شكل العالم الجديد، ونسبة الأمان والخصوصية فيه، التي قلما يحدث فيهما تطور بنفس المعدل.

لكن بصفتي كاتبة روائية، أقل ما يخيفني ان يأخذ روبوت مكاني، تخيفني الورقة البيضاء أكثر

أعتقد أنه في غضون الثلاثين عاما القادمة لن بؤثر إلا على الكتاب المبتدئين الذين لا يطورون مهاراتهم، أما فيما بعد فلا أعرف، لكنني أعتقد أن العقل البشري سيتطور بالاعتماد على التكنولوجيا لينافس الذكاء الصناعي الذي يتطور ذاتياً، هذا ما يقوله إيلون ماسك عن شريحة الاي تدمج بالدماغ البشري.

بخصوص Chat GPT فجربت أن اسأله عدة أسئلة في عدة مجالات وكان جوابه ركيكا لا أعلم إن كان سيكون نفس الشيء إذا أرفقت في الطلب "اكتب مقالا عن ....."