لذيك طفلين، أحدهما ولد بطريقة طبيعية، والثاني معدل جينيا بواسطة الهندسة الوراثية بالصفات التي تحلم بها، ايهما ستحب أكثر؟

في ظل التحديات المعاصرة والإمكانيات المهولة اصبحنا نجد عواطفنا وتوجهاتنا النفسية أيضا رهن لهذه التطورات، حتى الحب نفسه أصبح مجال كبير للمغامرة والغموض...لذا تخيل تخيل لو وضعت في هذا الموقف :

لذيك طفلين، أحدهما ولد بطريقة طبيعية، والثاني معدل وراثيا بواسطة الهندسة الوراثية بالصفات التي تحلم بها، ايهما ستحب أكثر؟


أحدهما ولد بطريقة طبيعية، والثاني معدل وراثيا بواسطة الهندسة الوراثية بالصفات التي تحلم بها، ايهما ستحب أكثر؟

لا اعتقد انني كونت صفات احلم بها عن طفلي... اطلاقًا

لكن لو حدث هذا الموقف، ما اثق به كثيرًا هو قلبي

سأحبهما بالتأكيد لا اعرف من اكثر ومن اقل لكن لعل تخيالاتي عن طفل الاحلام كانت ساذجة؟ واتضح ان طفلي الطبيعي اشد رأفةً ويشبهني اكثر؟ القلب يميل ولا شيء محدد

وحين يوضع الموقف -الصعب هذا- على ارض الواقع تُقلب الموازين، لكن في منظوري سأحبهما بذات المقدر... فكلاهما طفلاي، وليس لهما اختيار في كيفية الوجود

سأحبهما بالتأكيد لا اعرف من اكثر ومن اقل لكن لعل تخيالاتي عن طفل الاحلام كانت ساذجة؟ واتضح ان طفلي الطبيعي اشد رأفةً ويشبهني اكثر؟ القلب يميل ولا شيء محدد

هذا هو المراد من السؤال منذ البداية وهو معرفة مدى اقناع الاشخاص بفكرة العدل الأمومي في الحب بين الاولاد، والى اي مدى يمكن ان يكون هذا الامر واقعيا؟ ام انه مجرد ادعاء صوري فارغ.

فكرة وجود ابنين من ام واحدة بفارق مشاعر مختلفة لكل ابن او على الاقل في مستوى المشاعر نفسها هي فكرة تضحد كل اعتقاداتنا بالعدل الأمومي والحب الخالص غير المشروط.