13

ماذا لو اخبرك معالجك النفسي انك تعيش علاقة تعلق وليس حبا صحيا، هل تتخلى عن شريكك؟

khouloud_benzeghba

في عالم متغير وكثير الاضطراب العاطفي والمعرفي، نجد أنفسنا في حيرة من أمرنا حيال الحب والعلاقات وكثيرا ما نجد اننا كنا نتوهم الحب في علاقات لم تكن سوى انبهار او تعلق زائف.

ماذا لو اكتشفت أنك تعيش علاقة تعلق وليس حبا صحيا، هل تتخلى عن شريكك؟ كيف تتصرف في حال كان تعلقا من طرفك فقط بينما كان هو على حب حقيقي؟


التعليق السابق

ماهي خطواتك لهذا التجاوز الجريء .

التطبيق عكس الكلام ، انه امر مرير وصعب جدا، لذلك نرجوا مشاركة تجربتك لعلها تفيد أحد في مثل حالتك ربما، او تكون درسا .

لا أنكر أنه كان صعبا وأني فكرت في ذلك كثيراً من الوقت لكن في مرحلة ما تأكدت يقينا أننا الإثنين نظلم أنفسنا قبل الطرف الآخر وتأكدت يقينا أن ذلك التعلق سينتهي قريبا بمجرد حصول كل الطرفين على مايريده.. فكرت في أن حياتي وراحتي النفسية وتطوري أغلى بكثير من علاقة زائفة وزائلة لماحالة لذلك بدل التعقيد والتفكير الزائد إتخذت مبدأ البساطة طلبت مقابلتها وقلت كل شيء عندي وقلبي يتمزق من أجل مشاعرها قبل مشاعري ولم ألمح بذلك ولم آبه بدموعها ولا لكلماتها التي لم أرد حتى أن أسمعها لأني طبعا وطبعا كنت أعلم أنها لن تتقبل ذلك أطلعتها على كل ما يخص هذه العلاقة ثم مضيت ،قمت بحظرها من جميع وسائل التواصل فقد تصادف أن حياتي وطريقة تفكيري كلها في ذلك الحين تتخذ منحى آخرا وكنت واثقا من ذلك حياة خالية من العلاقات.. قمت بحذظرها وحذفها من جوالي ووقمت بحذفها حاسوبي كل شيء مرتبط بتلك العلاقة... لكن ذاكرتي أبت وكنت اوهم نفسي كثيراً بأنني نسيت ولكنها سرعان ما تتجلى لي الذكريات ويحزن قلبي على فراقها لكني لم أضعف وواصلت ما بدأت إلى أن تعود عقلي على عدم وجودها في حياتي ومما ساعدني في ذلك أني قاطعت العلاقات مرة واحدة..،تعود دماغي على صنع هرمون السعادة بأشياء أخرى دونها واستغنى عنها وللآن أذكرها لكن لايتمزق قلبي شوقا مثل السابق وصار الأمر عاديا وكل مرحلة جديدة أتاكد أكثر أنني فعلت الصواب لأنه كانت نيتي قبل كل شيء الخوف من الله ومن ترك معصية لأجل الله بدلها له حسنات واعطاه من الخير وأنعم عليه والله واسع ذو فضل عظيم... الحمد لله تشافيت ،بل صرت حين أذكرها ادعو له سلاما وخيرا في نفسي وانا سعيد