13

ماذا لو اخبرك معالجك النفسي انك تعيش علاقة تعلق وليس حبا صحيا، هل تتخلى عن شريكك؟

في عالم متغير وكثير الاضطراب العاطفي والمعرفي، نجد أنفسنا في حيرة من أمرنا حيال الحب والعلاقات وكثيرا ما نجد اننا كنا نتوهم الحب في علاقات لم تكن سوى انبهار او تعلق زائف.

ماذا لو اكتشفت أنك تعيش علاقة تعلق وليس حبا صحيا، هل تتخلى عن شريكك؟ كيف تتصرف في حال كان تعلقا من طرفك فقط بينما كان هو على حب حقيقي؟


التعليق السابق
هذه جملة جيدة على المستوى النظري، لكن واقعيا تطرح العديد من المشكلات، من اهمها، كم علينا ان نزرع لنقطف حبا نأمله؟ كم علينا أن ننتظر هذا القطف ؟ سنة؟ سنتين؟ عشر؟...

يعتمد على نوع المزروعات. الذي زرعناه يمكن له ان يُحصد بأسبوع, شهر, شهرين وربما ٩ اشهر او عام.

ماهي المعاشية التي تصنع الحب فعلا استاذ احمد؟

هي ما يريح الطرفين ويتفقان عليه. المعايشة والعشرة, هي ان يكون هناك تفاعل بينهما. اي ان يتحدثان عن الامور , امور الحياة والبيت و العمل, ان يتشاجران الى ان يصلا الى التوازن, ان يعرفان نقطة ضعف كل منهما ونقاط القوة, وكل هذه الامور واكثر تحدث بدون تخطيط مسبق, بل يكفي الرغبة الحقيقية الصادقة ب بناء عش صغير يكون الحب فيه هو المسيطر في تحمل مسؤولية هذا القرار, و العمل بشكل فعال على التفاعل مع الاخر حتى يتم هذا الأمر. واعتقد وبكل تواضع ان المرأة اكثر حكمة وتعمق مني في هذا المجال, لذا انصحك يا استاذة خلود بسؤالهن.

هل هي معايشة جاء من العمل واحظر اكلا وانفق على البيت وهي قامت بأشغال البيت والأولاد؟

لو كانا مرتاحين وهذا هو ما يرغبان به, لم لا؟ لا مشكلة برأيي, وليس من حق اي احد ان يعترض على هذا الشكل من العلاقات. او اي شكل آخر. احب ان اترك للأنسان ان يحدد ويختار اسلوب حياته وتعاملاته من الغير. ليس من الصحي ولا من المقبول ان نفرض قوالب او ننتقد قوالب اجتماعية منصبة في اطار العلاقات. لكل منا حدوده.