لكلٍّ منّا قصص النجاح التي يسعد بها، أيًّا كان المجال الذي نتحدّث عنه. وفيما يخص العمل الحر، ورغبة العديد من المستقلّين المبتدئين في احترافه وتحقيق النجاح فيه، أريد أن نجعلها مساهمة للإجابات التفاؤلية:
ما هي قصة النجاح الأبرز لك أو لشخصٍ تعرفه في العمل الحر؟
ما هي قصة النجاح الأبرز لك أو لشخصٍ تعرفه في العمل الحر؟
لعل القصة الأبرز بنجاحي كستقل هي التجربة والعرض الأول وكانت One shoot وهدف مباشر من أول ضربة والحمد لله.
كنت تائها نوعا ما بتفاصيل آليات العمل على المنصات فقد كنت مبتدئا بالمجال ودون أي مرشد، وعرض يتقدم وراء عرض حتى كان العرض رقم 8 باعداد حقيبة تدريبية عن التخطيط الاستراتيجي,,
لا أستطيع أن أوصف مدى الفرحة والتوتر بنفس الوقت مع تلقي أول رسالة من صاحب المشروع يستفسر عن كيفية امكانية قيامي بالتنفيذ. والنجاح ليس هنا بل كان بتقييم 5/5 وتوالت المشاريع الخاصة من ذات صاحب المشروع باعداد عدد 10 حقائب تدريبية أخرى وكلها بتقييم 5/5 مما كون لي رصيد من تقييم ممتاز وأعمال مكتملة ومن خلال أول ضربة
ما شاء الله، قصتك محفزة أستاذ محمد، ولعلها تشبه ما مررت به كثيراً، إلا أنني لم انتظر كثيراً وجاءني أول عميل بعد حوالي أسبوع واحد فقط من تسجيلي على الموقع..
باعداد حقيبة تدريبية عن التخطيط الاستراتيجي,,
حدثني عن حقائب التدريب أستاذ محمد؟ وما الإفادة التي تحققها؟
كنت تائها نوعا ما بتفاصيل آليات العمل على المنصات فقد كنت مبتدئا بالمجال ودون أي مرشد، وعرض يتقدم وراء عرض حتى كان العرض رقم 8 باعداد حقيبة تدريبية عن التخطيط الاستراتيجي
وضعتَ يدك على أحد أهم النقاط في بدايات العمل الحر يا أستاذ محمد، وهي فكرة التعامل مع أول المشروع من خلال التخلّص من القلق. إننا جميعًا مررنا بهذه التجربة السيئة للغاية، والتي لا بد منها للأسف كي نستطيع التعامل مع ما سيأتي في المستقبل.
لكن هذا القلق، وكل ما يصاحبه من توتّر أثناء جمع البيانات الأولى في بداية أول مشروع، يتبدّد كالسراب فور أن نحصل على التقييم والثناء من صاحب المشروع. ولعل فكرة التخبّط والبحث هي مسألة ملازمة لمختلف مشروعات العمل الحر. لكن في إطار مشروعنا الأول، فالأمر يكون مخيفًا بعض الشيء. فأنا الآن لا أشعر بهذه الأزمة لا لأنني لا أحتاج إلى البحث مع كل مشروع أحصل عليه، وإنما لأنني اكتسبتُ الخبرة المناسبة لعمليات البحث التي أبدأ بها مشروعي بدون قلق.
التعليقات