ما زلت أذكر ذلك الموقف، حيث كنت طفلة صغيرة أساعد جدتي بأمر ما، ناولتني المقصّ فوضعته جانباً لتقول لي: لا تتركيه مفتوحاً أغلقيه، تركه مفتوحاً نذير شؤم ووفاة أحد في العائلة!!.
كبرت، وتعلّمت.. قرأت وتثقّفت، توّظفت والكثيرين خالطت.
لكنني إلى اليوم، لا أملك سبيلاً للأمر، فكلما تراءى لي مقصاً مفتوحاً –ولو قليلاً- أقوم بإغلاقه!.
خرافات آمن أجدادنا بها، وقالوها لنا كقصة، أو مَثَلاً، أو ربما كحادثة حدثت في البيت فرأينا إيمانهم العميق بها، وربما بها آمَنّا.
ما رأيكم اليوم لو تحدثنا عن خرافات عايشناها أو قالها الأجداد لنا؟
وهل ما زال بعضها يترك سبيله في تصرفاتكم أو معتقداتكم؟
في بلدي المغرب أذكر في صغري عندما كنت أصاب بالحازوقة كانت تسارع أمي للبحث عن قطعة قماش حمراء و وضعها فوق جبهتي و أنا مستلق. و هاته الخرافة منتشرة عندنا بطريقة عجيبة ههه...و حتى أنا كبرت و توظفت لكن هذا لا يمنعني من البحث كل مرة عن قطعة قماش حمراء كلما ألمت بي حازوقة مباغتة هههه.
و ثم تتوقف، إنها خرافة منتشرة لدينا كثيرا و العجيب أنها تنجح غالبا. و زيدي على ذلك أن من يصاب بها يخبرونه مباشرة بأنه سرق شيئا ما، و هذه التي لا تزال تتردد بمحيطي، لا أصدقها لكن هذا لا يمنع من قولها.
التعليقات